هجمات انتزاع الفدية تتسرب لأندرويد عبر فلاش
السبت، ٩ أبريل ٢٠١٦
أجبرت برمجيات انتزاع الفدية الخبيثة شركة أدوبي على عمل تحديث عاجل لبرنامج فلاش المستخدم على نطاق واسع على متصفحات الانترنت، بعد أن اكتشف باحثون وجود خلل أمني استغله القراصنة على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد.
وحثّت الشركة مستخدمي برنامج فلاش على أجهزة ويندوز، وماك، ولينكس، وكروم، الذين يتجاوز عددهم المليار على تثبيت التحديث الجديد في أسرع وقت ممكن، بعد أن قال الباحثون الأمنيون إن الثغرة استغلت في هجمات ما يعرف بـ Drive-By التي تؤثر على الحواسب الشخصية ببرمجيات انتزاع الفدية عند زيارة موقع ويب ملوث بها.
ويعني مصطلح هجمات Drive-by أنه لدى تصفح موقع الكتروني يتم انتقال العدوى من الموقع إلى الحاسوب الخاص بالمستخدم. وعادة ما يبحث المخترقون عن خوادم ضعيفة في الشبكة يمكن اختراقها. وعندئذ ينقلون الشيفرات الضارة إلى صفحات الموقع. وعندما يتصفح المستخدم الموقع تنقل البرامج الضارة تلقائيا إلى الحاسوب من الصفحة المصابة.
وتنتزع برمجيات الفدية بتشفير البيانات، وحبسها داخل أجهزة الحاسوب، ثم تطلب من المستخدم الدفع مقابل تحرير وفتح كل حاسب مصاب، وتتراوح قيمة الفدية بين 200 إلى 600 دولار أمريكي.
وكانت شركة صناعة البرمجيات الأمنية اليابانية تريند مايكرو قد قالت إنها حذرت أدوبي من أنها شهدت استخدام قراصنة للثغرة لإصابة حواسب بنوع من برمجيات انتزاع الفدية يعرف باسم سربر Cerber وذلك منذ 31 مارس الماضي.
وأوضحت تريند مايكرو في منشور على مدونتها أن لبرمجية Cerber تكتيكا صوتيا يقرأ مذكرة الفدية بصوت عالٍ لخلق شعور بالإلحاح ويدفع المستخدم للاستجابة لمطالبها.
ويصلح تحديث أدوبي الجديد ثغرة أمنية لم تكن معروفة سابقا، ومثل هذه الثغرات المعروفة باسم الفورية Zero-Day تحظى بتقدير كبير، لأن الحماية منها تعد أكثر صعوبة، والسبب أنه لا يوجد لدى صانعي البرمجيات والشركات الأمنية الوقت الكافي لمعرفة سبل منعها. وهي تستخدم عادة من قبل الدول للتجسس والتخريب، وليس من قبل مجرمي الانترنت الذين يميلون إلى استخدام الثغرات على نطاق واسع لهجماتهم.
ويرى خبراء أن استخدام الثغرات الفورية لنشر برمجيات انتزاع الفدية يسلط الضوء على خطورة الوباء المتزايد لهذا النوع من البرمجيات، الذي عطل عمليات في مجموعة واسعة من المنظمات في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا، بما في ذلك المستشفيات ومراكز الشرطة ومديريات التربية والتعليم.
وقد ازدهرت مخططات برمجيات الفدية في الأشهر الأخيرة، وذلك مع تطور كبير في التقنيات والأدوات المستخدمة في هذه العمليات.
وحثّت الشركة مستخدمي برنامج فلاش على أجهزة ويندوز، وماك، ولينكس، وكروم، الذين يتجاوز عددهم المليار على تثبيت التحديث الجديد في أسرع وقت ممكن، بعد أن قال الباحثون الأمنيون إن الثغرة استغلت في هجمات ما يعرف بـ Drive-By التي تؤثر على الحواسب الشخصية ببرمجيات انتزاع الفدية عند زيارة موقع ويب ملوث بها.
ويعني مصطلح هجمات Drive-by أنه لدى تصفح موقع الكتروني يتم انتقال العدوى من الموقع إلى الحاسوب الخاص بالمستخدم. وعادة ما يبحث المخترقون عن خوادم ضعيفة في الشبكة يمكن اختراقها. وعندئذ ينقلون الشيفرات الضارة إلى صفحات الموقع. وعندما يتصفح المستخدم الموقع تنقل البرامج الضارة تلقائيا إلى الحاسوب من الصفحة المصابة.
وتنتزع برمجيات الفدية بتشفير البيانات، وحبسها داخل أجهزة الحاسوب، ثم تطلب من المستخدم الدفع مقابل تحرير وفتح كل حاسب مصاب، وتتراوح قيمة الفدية بين 200 إلى 600 دولار أمريكي.
وكانت شركة صناعة البرمجيات الأمنية اليابانية تريند مايكرو قد قالت إنها حذرت أدوبي من أنها شهدت استخدام قراصنة للثغرة لإصابة حواسب بنوع من برمجيات انتزاع الفدية يعرف باسم سربر Cerber وذلك منذ 31 مارس الماضي.
وأوضحت تريند مايكرو في منشور على مدونتها أن لبرمجية Cerber تكتيكا صوتيا يقرأ مذكرة الفدية بصوت عالٍ لخلق شعور بالإلحاح ويدفع المستخدم للاستجابة لمطالبها.
ويصلح تحديث أدوبي الجديد ثغرة أمنية لم تكن معروفة سابقا، ومثل هذه الثغرات المعروفة باسم الفورية Zero-Day تحظى بتقدير كبير، لأن الحماية منها تعد أكثر صعوبة، والسبب أنه لا يوجد لدى صانعي البرمجيات والشركات الأمنية الوقت الكافي لمعرفة سبل منعها. وهي تستخدم عادة من قبل الدول للتجسس والتخريب، وليس من قبل مجرمي الانترنت الذين يميلون إلى استخدام الثغرات على نطاق واسع لهجماتهم.
ويرى خبراء أن استخدام الثغرات الفورية لنشر برمجيات انتزاع الفدية يسلط الضوء على خطورة الوباء المتزايد لهذا النوع من البرمجيات، الذي عطل عمليات في مجموعة واسعة من المنظمات في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا، بما في ذلك المستشفيات ومراكز الشرطة ومديريات التربية والتعليم.
وقد ازدهرت مخططات برمجيات الفدية في الأشهر الأخيرة، وذلك مع تطور كبير في التقنيات والأدوات المستخدمة في هذه العمليات.