أخبار موجزة

رسائل إقليمية ودبلوماسية واقتصادية تحملها الزيارة

تحمل زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الرسمية لمصر عددا من الرسائل الإقليمية والدبلوماسية، المغلفة بملفات اقتصادية، وفق خبراء. وتشهد العلاقات المصرية السعودية، تقاربا وتعاونا مشتركا في المجالات كافة.

ورجح المحلل العسكري والعميد المتقاعد صفوت الزيات أن تحمل زيارة الملك سلمان ومباحثاته المرتقبة مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بالقاهرة «رسائل سياسية وعسكرية ودبلوماسية». وقال الزيات إن «الرياض تسير في إطار يجعل الموقف المصري أكثر انحيازا للتوجه السعودي، خاصة في قضايا بها تباين في وجهات النظر». وأوضح أن «السعودية تسعى لترسيخ دورها الريادي في المنطقة، بما لديها من قدرات عسكرية واقتصادية باعتبارها دولة مانحة، وإظهارها أخيرا دورا استقلاليا عن الدور الأمريكي المهيمن على المنطقة منذ أوائل التسعينات وحرب تحرير الكويت في شتاء عام 1991».

وتابع الزيات «السعودية باتت قادرة على العمل بشكل منفرد عن القوة العسكرية التقليدية التي لعبت دورا كبيرا في النظام العربي، أو في الحديث عن القدرات العربية في إطارها العربي، مثل مصر وسوريا والعراق والجزائر التي تعاني بشكل خاص«.

ومن جهته قال السفير المصري السابق رخا أحمد حسن، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية إن «أبرز الملفات المنتظر تداولها بين خادم الحرمين والسيسي هي المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين البلدين والتنسيق المشترك، وتوقيع عدد من الاتفاقات الاقتصادية بما قيمته 6 مليارات دولار»، وأشار إلى أن «السيسي سيبحث مع سلمان الأزمة في اليمن وسوريا وليبيا، بما يمس الدولتين من قضايا، ووجهات النظر المشتركة بشأن التطورات بها«.

وأضاف «من المتوقع أن يتشاور الطرفان في كيفية الإسراع بالعودة إلى المبادرة الخليجية لحل الأزمة اليمنية، وكذلك بحث إنجاح مهمة المبعوث الدولي لليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد». ولم يستبعد رخا، طرح القضية الفلسطينية وملف المصالحة بين فتح وحماس، قائلا «لا تراجع مصري في القضية الفلسطينية التي تتابعها جهود عربية أخرى، بجانب معالجتها حاليا في إطار مبادرة فرنسية، لدفع عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية«.
#رسائل إقليمية