مهرجان كراتشي للآداب.. أجواء مفرحة واختلاط بالنخبة
الاثنين، ٢٤ فبراير ٢٠١٤
وفر مهرجان القراءة الباكستاني فرصتين عظيمتين لرواده، الأولى هي توفير فرصة عظيمة لرواده للاختلاط بالمفكرين والكتاب الكبار، والاستماع لهم والانخراط معهم في نقاشات هادفة
كما أنه ساعد رواده على الاستمتاع بأجواء مفرحة وتناسي فظائع التفجيرات وأحداث العنف التي تمر بهم يوميا، لا سيما سكان كراتشي
وللذين كانوا يتصورون أن مهرجان كي إل إف هو مناسبة نخبوية، اتضح أن الأمر ليس كذلك على الإطلاق، حيث كانت من أبرز إيجابيات المهرجان أن الكتاب والمفكرين المشهورين أمثال انتظار حسين ووريث شاه كانوا يتعاملون مع الرواد بطريقة طبيعية وبدون تكلف
كانت بداية المهرجان الذي انطلق العام قبل الماضي متواضعة، إلا أن النسختين الأخيرتين كانتا الأفضل من حيث التنظيم والأروع من حيث التفاعل
ورغم غياب بعض الشخصيات الأدبية والإعلامية الشهيرة أمثال الكاتب البريطاني روبرت فيسك عن حضور الدولة الحالية، إلا أن المهرجان حظي بإقبال كبير، حيث استمر الرواد في التوافد يوميا
كما شهدت الدورة الماضية من المهرجان انسحاب الشاعر والمنتج السينمائي الهندي جولزار وعودته إلى بلاده في ظروف لا تزال غامضة، ومن إيجابيات الدورة الحالية التنوع الكبير الذي شهده برنامج الاحتفال، حيث حفل بعدد من الفعاليات الفكرية والأدبية
إلا أن عددا من يأخذون على منظمي المهرجان قصر فترته، حيث يعقد لمدة يومين فقط، ويقول المؤسس المشارك للمهرجان آصف فاروقي “وصلتنا مقترحات عدة تطالب بزيادة المدة وقد استجبنا لهم هذا العام وأضفنا يوما ثالثا، وقد نتمكن في الدورات المقبلة من زيادة المدة إلى أكثر من ذلك، إذا توفرت الإمكانات التي تتيح لنا الاستمرار لفترة أطول”
وأضاف “سوف نركز في الدورات القادمة على إتاحة فرصة أكبر للأطفال كي يتفاعلوا، وسنقيم لهم فعالياتهم الخاصة، كما سوف نستضيف بعض المختصين العالميين في أدب الأطفال”