الثانية

نظر الحبلى للبدر ينجب طفلا أبيض

وصفات بأنواع مختلفة تلك التي توصي بها الأمهات والجدات بناتهن الحوامل في أشهرهن الأولى، حتى يكون المولود أكثر جمالا وأتم صحة.

من أشهرها في بعض المجتمعات، مداومة الحامل على النظر إلى القمر، تحديدا عندما يكون بدرا مكتملا بشرط ألا تغطيه الغيوم حتى يكون واضحا، لاعتقادهن أن هذه النظرات تنعكس على لون بشرة الطفل، وهو إيحاء نفسي لعبت الخرافة دورا مهما في تنشيطه.

وهناك خرافات كثيرة مرتبطة بالقمر، فإذا شاهدت الحامل القمر وقت الخسوف فإن جنينها يتشوه ويولد ناقصا من الأطراف، فضلا عن تفسيرات الأحلام الكثيرة، ولم يعد الأمر مجرد خرافة، بل هناك من يعتقد بذلك جزما ولم ينفع التعليم معه، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي خرجت منها هذه الخرافة تحديدا.

وتقول إحدى الحكايات ذات الصلة «إن كريستوف كولمبوس عندما وصل لجزيرة أمريكية يسكنها الهنود، وقد أنهك بحارته، استطعم أهلها فلم يقدموا لهم شيئا، وكان يعرف بأن القمر سيتعرض للخسوف في تلك الليلة عن طريق بعض الحسابات الفلكية، فأخبرهم أن الآلهة ستغضب عليهم لأنهم لم يطعموه، وستحجب نور القمر عنهم، ولما رأى الهنود الخسوف راحوا يتسابقون إلى تقديم الأطعمة والمشروبات لهم، فنصحهم بالدعاء، ثم أخبرهم أن الآلهة رضيت عنهم».

إن الخرافات التي تلاحق الحامل حتى تضع مولودها كثيرة، وهي من نسيج الجدات اللاتي توارثنها جيلا بعد جيل، وأشهرها أنه يجب عليها ألا تنظر لقبيح الوجه حتى لا يشبه جنينها، وإذا توحمت على فاكهة أو أي شيء يؤكل ولم يوفره زوجها لها فسيظهر على مولودها على شكل وحم، وإذا كان بطن الحامل منتفخا أفقيا فنوع الجنين سيكون بنتا.
#خرافة#الحبلى