تغزيرت المغربية يعزلها الشتاء عن العالم
الأربعاء، ٣٠ مارس ٢٠١٦
في فصل الشتاء، تصبح قرية تغزيرت المعلقة في أعلى جبل في جنوب المغرب معزولة عن العالم، بسبب انقطاع الطرق الجبلية الوعرة التي تغمرها المياه أو الثلوج وغياب التغطية الهاتفية.
يتقدم بوجمعة، 30 عاما، بصعوبة على بغلة في ممرات جبلية وعرة وضيقة ومحفوفة بالخطر في اتجاه قريته، مشيرا إلى أن البغل هو وسيلته الوحيدة لنقل السلع إلى حانوته الصغير.. لكنه يستخدمه أحيانا لمساعدة المرضى في الوصول إلى المستشفيات.
ويقول تقطع الطرق عند هطول الثلوج والأمطار الغزيرة، لأن منسوب المياه يكون مرتفعا جدا في الوادي. حتى البغال لا تستطيع العبور، وبالتالي يكون الناس في عزلة لمدة طويلة بدون مؤن.
وبين تغزيرت ووادي الزات 10 كلم من المسالك الجبلية الصعبة، قبل الوصول إلى أول طريق غير معبدة مؤدية إلى قرية إغرم، هناك، قد يحالف الحظ البعض في العثور على سيارة، وإلا فعليهم الاستعانة ببغل أو مواصلة السير على الأقدام نحو 23 كلم في اتجاه قرية تغدوين حيث يوجد مستوصف.
ويقطن تغزيرت الواقعة على بعد نحو مئة كلم جنوب مدينة مراكش قرابة خمسمئة شخص في نحو تسعين منزلا مصنوعة من الصخر والطين.
وتقول تلايثماس المقيمة في القرية مع سبعة من أولادها وعائلاتهم بحسرة «الحوامل والشيوخ والأطفال المرضى يموتون في الشتاء بسبب عدم وجود مستشفى وغياب التغطية الهاتفية».
ويقول حسن أبوالظاهر (26 سنة) المقيم في تغدوين والذي يعمل مستشارا لخمس قرى منذ أكتوبر بعد نجاحه في الانتخابات المحلية، إنه تم تسجيل «28 حالة وفاة بين النساء الحوامل والرجال المرضى الذين تم نقلهم على نعوش لإيصالهم إلى المستشفى منذ 1999.
ويقول أبوالظاهر منذ 1994، لم يسبق لأحد من أبناء تغزيرت أن تجاوز المرحلة الابتدائية بسبب العزلة وأنا واحد منهم.
يتقدم بوجمعة، 30 عاما، بصعوبة على بغلة في ممرات جبلية وعرة وضيقة ومحفوفة بالخطر في اتجاه قريته، مشيرا إلى أن البغل هو وسيلته الوحيدة لنقل السلع إلى حانوته الصغير.. لكنه يستخدمه أحيانا لمساعدة المرضى في الوصول إلى المستشفيات.
ويقول تقطع الطرق عند هطول الثلوج والأمطار الغزيرة، لأن منسوب المياه يكون مرتفعا جدا في الوادي. حتى البغال لا تستطيع العبور، وبالتالي يكون الناس في عزلة لمدة طويلة بدون مؤن.
وبين تغزيرت ووادي الزات 10 كلم من المسالك الجبلية الصعبة، قبل الوصول إلى أول طريق غير معبدة مؤدية إلى قرية إغرم، هناك، قد يحالف الحظ البعض في العثور على سيارة، وإلا فعليهم الاستعانة ببغل أو مواصلة السير على الأقدام نحو 23 كلم في اتجاه قرية تغدوين حيث يوجد مستوصف.
ويقطن تغزيرت الواقعة على بعد نحو مئة كلم جنوب مدينة مراكش قرابة خمسمئة شخص في نحو تسعين منزلا مصنوعة من الصخر والطين.
وتقول تلايثماس المقيمة في القرية مع سبعة من أولادها وعائلاتهم بحسرة «الحوامل والشيوخ والأطفال المرضى يموتون في الشتاء بسبب عدم وجود مستشفى وغياب التغطية الهاتفية».
ويقول حسن أبوالظاهر (26 سنة) المقيم في تغدوين والذي يعمل مستشارا لخمس قرى منذ أكتوبر بعد نجاحه في الانتخابات المحلية، إنه تم تسجيل «28 حالة وفاة بين النساء الحوامل والرجال المرضى الذين تم نقلهم على نعوش لإيصالهم إلى المستشفى منذ 1999.
ويقول أبوالظاهر منذ 1994، لم يسبق لأحد من أبناء تغزيرت أن تجاوز المرحلة الابتدائية بسبب العزلة وأنا واحد منهم.