ذهبيتان وفضيتان للسعوديين في أولمبياد الفيزياء الأول
الاثنين، ٢٨ مارس ٢٠١٦
حصدت السعودية المراكز الأربعة الأولى في الأولمبياد الخليجي الأول للفيزياء، الذي أقيمت فعالياته في الرياض، خلال الفترة من 10 إلى 15 جمادى الآخرة 1437، وحصل الفريق السعودي على أربع ميداليات (ذهبيتين وفضيتين).
وهنأ نائب الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» الدكتور عادل القعيد الطلاب الفائزين وأسرهم ومعلميهم ومدارسهم بهذا الفوز، في أولى دورات الأولمبياد الخليجي للفيزياء. وقال: إن هذا الإنجاز يضاف إلى سجل إنجازات موهوبي الوطن، ويؤكد أن الجهد المبذول بالشراكة المميزة والاستراتيجية مع وزارة التعليم في تنمية قدرات موهوبي وموهوبات الوطن يؤتي ثماره، وينعكس تألقا على منصات التتويج في كل منافسة تشارك فيها السعودية.
وأضاف القعيد: يمثل الأولمبياد نقطة انطلاق لأبناء دول الخليج كافة من المتميزين في مادة الفيزياء، للتميز والتألق والإبداع، كما يسهم في تهيئة البيئة المناسبة لرفع التنافس العلمي بين الطلبة والارتقاء بمستواهم.
ويعد أولمبياد الفيزياء الخليجي الأول GPHO مسابقة دورية لطلبة الدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج، ينظمها ويشرف عليها المكتب، من خلال اختبار نظري وآخر عملي، يتميزان بالأسئلة العميقة وغير النمطية.
وهنأ نائب الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» الدكتور عادل القعيد الطلاب الفائزين وأسرهم ومعلميهم ومدارسهم بهذا الفوز، في أولى دورات الأولمبياد الخليجي للفيزياء. وقال: إن هذا الإنجاز يضاف إلى سجل إنجازات موهوبي الوطن، ويؤكد أن الجهد المبذول بالشراكة المميزة والاستراتيجية مع وزارة التعليم في تنمية قدرات موهوبي وموهوبات الوطن يؤتي ثماره، وينعكس تألقا على منصات التتويج في كل منافسة تشارك فيها السعودية.
وأضاف القعيد: يمثل الأولمبياد نقطة انطلاق لأبناء دول الخليج كافة من المتميزين في مادة الفيزياء، للتميز والتألق والإبداع، كما يسهم في تهيئة البيئة المناسبة لرفع التنافس العلمي بين الطلبة والارتقاء بمستواهم.
ويعد أولمبياد الفيزياء الخليجي الأول GPHO مسابقة دورية لطلبة الدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج، ينظمها ويشرف عليها المكتب، من خلال اختبار نظري وآخر عملي، يتميزان بالأسئلة العميقة وغير النمطية.