الثانية

البورتريه يحبب رياض الفضل بفلسفة الضوء

لم تكن علاقة رياض الفضل في مجال التصوير مبكرة، بل متأخرة كثيرا، إلا أنه بدأ من حيث انتهى الآخرون، وبدأ في حب الصورة لا الكاميرا.

يقول رياض لـ»مكة»: في عام 2014 اشتريت كاميرا ذات إمكانات بسيطة، ولم أعرف وقتها كيف أركب البطارية بداخلها، واشتريت كتبا تساعد على تعليم التصوير الضوئي، وقرأت كثيرا في المجال لكاتبين أجانب وعرب، حتى تكونت لدي خلفية جيدة في فهم الكاميرا وأساسياتها.

وتابع: لم أستعجل دخول معترك التصوير، وفضلت الاستزادة بمعرفة تفاصيل الصورة والكاميرا، وسجلت في دورات عبر الانترنت يقدمها أشهر مدربو التصوير الأجانب، وقضيت الساعات ما بين الكتب والدورات، ولأنني أعرف تماما أن كل ريال يصرف في سبيل العلم ليس خسارة.

وأردف: بعد تلك المرحلة من التعليم أعجبت بتصوير البورتريه ورأيت فيه مستقبلي، وبدأت تتشكل لدي فلسفة الضوء، وأحاول التنويع في أشكال التصوير الأخرى، كما أسعى للتوسع في مجالي للدعاية والإعلان، وأطمح لنيل جائزة الشاب العصامي، لأشارك الناس قصة نجاحي.
#رياض الفضل#التصوير