زوار جبل عرفات يواجهون مخاطر صعوده حبوا

يتسابق المعتمرون وزوار مكة المكرمة هذه الأيام في التوجه إلى جبل الرحمة «عرفات» ومنهم من يتسلق درجات السلم الطويلة للوصول إلى أعلى مكان في الجبل ذلك الشاخص، وبعضهم يحاول تسلق الجبل حبوا للوصول إلى أعلاه حتى لا يفوت فرصة كهذه على حد قولهم
قالت المعتمرتان فاطمة عبدالفتاح وناهد مصطفى إن شغف كبار السن من الرجال والسيدات في الوصول إلى قمة جبل الرحمة يعرضهم لمخاطر السقوط، ما جعل البعض يتطوعون بمساعدة هؤلاء وتحمل مشاق الصعود بهم لقمة الجبل ومن ثم إنزالهم خشية إصابتهم بمكروه
وأبدى عبدالرضى جليلي عدم رضاه من مناظر القاذورات والأوساخ في مواقع متفرقة من الجبل، وذلك لا يليق بمعلم إسلامي، ومن الطبيعي أن تشهد المشاعر المقدسة زيارات مستمرة للمعتمرين وزوار المسجد الحرام ولكن من غير المقبول أن يقضي بعض الزوار حاجته دون مراعاة لنظافة المكان
وذكر المعتمر محمود حيدر أنه اضطر هو وزوجته للتيمم وأداء صلاة العصر بعدما استحال إيجاد مكان للوضوء مع خشيته من فوات الفريضة التي يحرص على أدائها في أوقاتها، متسائلا إن كانت صلاته صحيحة أم لا
وألمح المعتمر طارق أحمد إلى أهمية تشغيل مرافق دورات المياه لا سيما أن من بين المعتمرين من لا يقوى على التحمل إما لكونهم أطفالا أو من العجزة ومرضى السكري
وأوضح الناطق الإعلامي بشرطة العاصمة المقدسة المقدم عبدالمحسن الميمان أن الجهات الأمنية تحضر باستمرار حيث يوجد المعتمرون في المشاعر المقدسة، وأن هناك فرقا أمنية تعمل على متابعة الأوضاع الأمنية بجبل الرحمة والاطمئنان على سلامة المعتمرين والزوار، مشيرا إلى أن هناك حملات تنفذ بالمشاعر المقدسة، قبض من خلالها على مخالفين لنظام الإقامة ممن امتهنوا البيع الجائل بمنطقة جبل الرحمة وحولها، غير أنه سرعان ما ينشط المكان بأعداد من المخالفين وهو ما تقوم الجهات الأمنية برصده وإعادة الكرة مرة أخرى
وقال مدير إدارة النشر والإعلام بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني إن الأمانة مهتمة بجانب النظافة بالمشاعر المقدسة خاصة جبل الرحمة والمواقع المحيطة لتردد الزوار عليها، وأضاف أنه سيقف على الموقع للتأكد من مستوى النظافة عبر القسم المختص بالأمانة ومتابعة أعمال الشركة المقاولة للنظافة، مبينا أن قرار تشغيل دورات المياه من عدمه بالمشاعر المقدسة في غير موسم الحج من صلاحية وزارة المياه التي تحرص على تهيئتها وتشغيلها في الحج فقط