تفاصيلي.. هي وطني

• هو هذا الجرح الممتد على جسدي مواسم وحقول وغربة.. هو هذا التأوه الذي يأخذه الصدى ويغتاله.. هو هذا التناثر في الأوردة والأودية والأدوية.. هو الصوت الحالم المختنق أحياناً حتى زفرات (التشهد).. هو هذا الصمت على الأرصفة وبقايا الاحتفالات المسائية وآخر حقنة في وريد الانتظار.

• تفاصيلي المغتربة العذراء خلف جدران التعب وبقايا الناس السائرة المستترة بثيابها وعفتها ورغباتها المهتزة..هي بقايا الناس والشوارع والأحجار وقليل من أدونيس أو زوربا.

• تفاصيلي في زحمة الطرق يا سادة وعند أعتاب الصادر والوارد وتلك الجماجم البلهاء التي تغطيها أتربة هي ملامح توقعات كأنشودة مطر السياب أو تجاوزات جارسيا.

• قولوا للسيد (مقص) أن قضبان السكك الحديد وأقواس قوس قزح لا يمكن أن تلتقي.. هذه هنا وتلك هناك.

• من ينتعل (الحدوة) أو الإسفنج أو الجلد المملح كلهم يدوسون نفس الطريق.. السماء واحدة و(حواديت) نصف الليل واحدة سواء أوصدنا الشبابيك في بيوت العراء أو أغلقنا أبواب المساحات المفتوحة من الأرض.

• إنه حوار الافتراضات غير القابلة للتفاوض أو إرسال مبعوثين أو حتى وضعها تحت وسائد الحلم.. حوارات تنتهي إلى قبول مطلق.. تفرض حيثيات النهاية أو رفض لا يمنح الرافض قيمة.

• هكذا في تصوري أحداث مسرحية الأعزل والأهبل ورياح الليل النائمة على كل شبر من تراب التحرك.

ورزقي على الله