الأمم المتحدة تسعى لحماية البحار
السبت، ٢٦ مارس ٢٠١٦
تبدأ الأمم المتحدة اعتبارا من غد إعداد نص اتفاق بشأن حماية التنوع البيئي في أعالي البحار خاصة، لكون هذه المناطق الشاسعة لا تخضع للتشريعات الوطنية، كما أن مبدأ الحرية يترجم فيها أحيانا بخطوات عشوائية أقرب إلى شريعة الغاب.
ففي أعالي البحار «يمكن فعل أي شيء، وهذا ما يجري فعلا»، حسبما يقول مصدر دبلوماسي فرنسي.
ويشبه الباحث في معهد التنمية المستدامة والعلاقات الدولية جوليان روشيت حالة أعالي البحار بالفوضى التي كانت تسود في الغرب الأمريكي كما تصورها أفلام «ويسترن». والهدف من هذا النص الذي تعده الأمم المتحدة إرساء قوانين تحكم أعالي البحار وتحمي التنوع البيئي المهدد بالتلوث والصيد والاحترار المناخي والإفراط في استغلال الموارد.
ففي أعالي البحار «يمكن فعل أي شيء، وهذا ما يجري فعلا»، حسبما يقول مصدر دبلوماسي فرنسي.
ويشبه الباحث في معهد التنمية المستدامة والعلاقات الدولية جوليان روشيت حالة أعالي البحار بالفوضى التي كانت تسود في الغرب الأمريكي كما تصورها أفلام «ويسترن». والهدف من هذا النص الذي تعده الأمم المتحدة إرساء قوانين تحكم أعالي البحار وتحمي التنوع البيئي المهدد بالتلوث والصيد والاحترار المناخي والإفراط في استغلال الموارد.