بائع يتحصن بـ5 لغات وأسعار العملات
الخميس، ٢٤ مارس ٢٠١٦
لطالما تعلق إسماعيل ضياء الحق بعمله كبائع في أحد المحلات التجارية بمكة المكرمة، كان لزاما عليه التأقلم مع ظروف ومتطلبات العمل بإتقان خمس لغات للتعاطي مع زبائنه متعددي الجنسيات.
ضياء الحق وهو من الجالية البرماوية أباح لـ»مكة» بسر إتقانه لتلك اللغات، وهي لغته الأم والعربية والإندونيسية والتركية والإنجليزية، مبينا أن تنوع الزبائن منحه خبرات في لغات أخرى كالأوردو والبتشو وغيرهما عبر كلمات يسيرة ليمارس بها المفاصلة والبيع.
وقال «اكتسبت اللغات من خلال تعاملي مع الزوار والمعتمرين في مواسم الحج والعمرة، حيث أتقنتها بنسب متفاوتة كانت أقلها الإنجليزية».
وزاد بأنه يملك مهارات أخرى، فهو يقبل من زبائن المحل العملات الأجنبية ويتعرف على أسعارها بشكل يومي من صديقه الذي يعمل في محل صرافة بالمنطقة المركزية حول المسجد الحرام، مما يجعلهم راضين عن المعاملة والشراء من المحل حتى لا يكلفهم عناء تبديل عملاتهم من محلات الصرافة.
واستطرد ضياء الحق بأنه يعمل في محل لبيع الخردوات بحي الهجرة على طريق المعتمرين والزوار المتجهين لجبل ثور، حيث يبيع بعض الأدوات والملابس والهدايا التذكارية.
ضياء الحق وهو من الجالية البرماوية أباح لـ»مكة» بسر إتقانه لتلك اللغات، وهي لغته الأم والعربية والإندونيسية والتركية والإنجليزية، مبينا أن تنوع الزبائن منحه خبرات في لغات أخرى كالأوردو والبتشو وغيرهما عبر كلمات يسيرة ليمارس بها المفاصلة والبيع.
وقال «اكتسبت اللغات من خلال تعاملي مع الزوار والمعتمرين في مواسم الحج والعمرة، حيث أتقنتها بنسب متفاوتة كانت أقلها الإنجليزية».
وزاد بأنه يملك مهارات أخرى، فهو يقبل من زبائن المحل العملات الأجنبية ويتعرف على أسعارها بشكل يومي من صديقه الذي يعمل في محل صرافة بالمنطقة المركزية حول المسجد الحرام، مما يجعلهم راضين عن المعاملة والشراء من المحل حتى لا يكلفهم عناء تبديل عملاتهم من محلات الصرافة.
واستطرد ضياء الحق بأنه يعمل في محل لبيع الخردوات بحي الهجرة على طريق المعتمرين والزوار المتجهين لجبل ثور، حيث يبيع بعض الأدوات والملابس والهدايا التذكارية.