العدل تتجه لإطلاع الفتيات على ماضي "فارس الأحلام"
السبت، ٢٢ فبراير ٢٠١٤
أبلغ مسؤول رفيع في وزارة العدل أن الأخيرة تدرس تمكين مأذوني الأنكحة، من إطلاع الفتيات على السجل الأمني والقضائي والصحي لطالبي الزواج بشرط رغبة الزوجة في الإطلاع على هذه المعلومات السرية
وأكد مستشار وزير العدل لشؤون البرامج الاجتماعية الدكتور ناصر العود لـ»مكة» أن الوزارة قطعت شوطا كبيرا في دراسة هذا البرنامج الذي بات ضمن أجندة اللجنة العلمية المكلفة بالتعاون مع جمعية المودة الخيرية للإصلاح الاجتماعي، واطلق عليه اسم «بينة»، مضيفا أن البرنامج يأتي كمقدمة لبرنامج خدمي يهتم بتقديم معلومات موثقة من جهات حكومية عبر قاعدة بيانات عن سيرة الشاب المقبل على الزواج من خلال نظام الكتروني
وأبان بأن هذا البرنامج يستمد المعلومة من ثلاث وزارات هي (الداخلية والصحة والعدل)، ويخضع حاليا للدراسة العلمية وحال الانتهاء منها سيتم الرفع بالتوصيات، لافتا إلى أن الاجتماع الأول للقائمين على البرنامج ناقش بنود البحث المعلوماتي مع الجهات الأخرى وآلية التطبيق وماذا ستقدم كل جهة؟، لافتا إلى أن مأذوني الأنكحة هم المخولون دون سواهم
وأكد أن ما دفع الوزارة إلى هذا الاتجاه هو الارتفاع الملحوظ في أعداد ونسب الطلاق نتيجة عدم التوافق أو التغرير من قبل الزوج أو الزوجة، معتبرا أن هذا النظام الذي سيقر سيسهم في إيضاح صورة الزوج دون غبش لأسرة الزوجة ويؤسس العلاقة الأسرية على مبدأ الشفافية، منذ أول أيامها
من جهته أوضح المستشار القانوني حمود الخالدي أن الأصل في الإنسان (براءة الذمة) ولكن لوجود ما يضاد تلك البراءة قد اتجهت كثير من الجهات لاشتراط المتقدمين لشغل وظائفها إحضار ما يثبت خلو صحيفة سوابقهم من أي جريمة، مبينا أن تكوين الأسر لا يقل شأنا عن الوظيفة التي يجب أن تكون بداية تكوينها على أسس واضحة، وبشفافية متناهية تكفل لتلك الأسر الناشئة الاستمرار والاستدامة في علاقتها