مجلس الأمن يطالب فرقاء سوريا بإنهاء الصراع

جدد مجلس الأمن الدولي مطالبته النظام السوري وقوات المعارضة المسلحة بإنهاء الصراع بينهما، مؤكدا على أن «الحل السياسي هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة».
وفي تصريحات قال رئيس مجلس الأمن السفير شريف محمد زيني، مندوب تشاد الدائم لدى الأمم المتحدة، والذي تشغل بلاده الرئاسة الدورية لأعمال المجلس لشهر ديسمبر، إن «أعضاء مجلس الأمن طالبوا طرفي الصراع في سوريا بوضع نهاية للنزاع بينهما».
وأضاف زيني، الذي كان يتحدث للصحفيين عقب انتهاء جلسة مشاورات مغلقة للمجلس حول سوريا، أن «أعضاء المجلس أكدوا على أن الحل السياسي هو المخرج الوحيد للأزمة الحالية في سوريا».
وفيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية التي يواجهها المدنيون في سوريا حاليا، قال رئيس مجلس الأمن إن «ممثلي الدول الأعضاء بالمجلس أعربوا عن قلقهم الشديد إزاء تدهور الوضع الإنساني للمدنيين»، مشيرا إلى أن «وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية فاليري آموس أطلعت أعضاء المجلس على الظروف الصعبة التي يعانيها ملايين السوريين داخل بلادهم جراء استمرار أعمال العنف والقتال بين قوات النظام السوري والجماعات المعارضة المسلحة».
وأكد رئيس مجلس الأمن على «دعم كافة ممثلي الدول الأعضاء بالمجلس لاقتراح مبعوث الأمين العام إلى سوريا استيفان دي ميستورا بتجميد الصراع في بعض مناطق سوريا، والبدء بمدينة حلب».