الحصين: فاتورة المياه معقولة مقارنة باستهلاك الفرد
الاثنين، ٢١ مارس ٢٠١٦
رد وزير المياه والكهرباء المهندس عبدالله الحصين على ما أثير حول التعرفة الجديدة للمياه بعد تطبيقها بقوله «إن استهلاك الفرد في اليوم يصل إلى 250 لترا، مما يعني 180 عبوة مياه كبيرة، وعند حساب ذلك على منزل فيه ستة أفراد فإن الفاتورة الشهرية هي 90 ريالا فقط، وهي أقل من نصف فاتورة الجوال التي تصل إلى 220 ريالا، مما يؤكد أن قيمة الفاتورة بالتعرفة الجديدة معقولة».
وقال في تصريح لـ»مكة» على هامش تدشين مشروعات المياه والصرف الصحي بجدة أمس الأول إن هناك هدرين في المياه، الأول في الشبكة وتتحمله شركة المياه الوطنية وآخر في منازل المواطنين من خلال تسرب بالمواسير والخزانات وصناديق الطرد، إذ لا يكاد يخلو صندوق طرد من التسرب في العديد من المنازل، مشددا على أن ذلك أمر يجب معالجته.
ورمى الحصين جزءا كبيرا من مشاكل الهدر المائي في ملعب المواطنين، مؤكدا أن الوزارة وضعت في أول بنود الميزانية معالجة مشاكل تسربات الشبكة العامة للمياه مما أسهم في تخفيض نسبة التسرب خلال السنوات الثماني الماضية من 30% إلى 15%.
وأضاف أن كل ما يقال عن إدخال تكاليف تمديدات الصرف الصحي وشبكة المياه للمنازل وكذلك الهدر المائي في الشبكة العامة على الفواتير غير صحيح، إذ إن الفواتير بالتعرفة الجديدة لا تفي بـ 30% من قيمة تكاليف التمديدات ونسبة الهدر.
وعن تأخر تغطية أحياء جدة بشبكة المياه، لفت إلى أن مشاريع تمديد الشبكات للأحياء تضاعف خلال السنوات الأخيرة، مبينا أن الخطط الموضوعة تخضع لظروف واعتبارات كثيرة وأن العمل يسير بشكل مكثف.
وأوضح أن محطات الصرف الصحي تحولت جميعها إلى محطات معالجة ثلاثية بهدف الاستفادة من المياه قدر الإمكان على ألا تكون المياه في هذه المحطات ضارة بالبيئة.
من جهته أكد رئيس شركة المياه الوطنية الدكتور لؤي المسلم لـ»مكة» أن 50% من المواطنين في فئة الاستهلاك المنخفض لن تزيد فواتيرهم عن 24 ريالا في الشهر، مشددا على أن الشركة تسعى لترسيخ ما وصفه بالاستهلاك الرشيد والمتوازن للمياه ومتى ما زاد الاستهلاك والخروج من فئة الاستهلاك المنخفض فإن ذلك يؤدي إلى زيادة التكلفة.
ونبه إلى أهمية دور الأسرة في المحافظة على المياه، مشيرا إلى أن الشركة لديها مرونة حاليا في مواجهة العجز والطلب الزائد على المياه من خلال تدشينها لأهم مشاريع الخزن الاستراتيجي.
وقال إن منطقة مكة المكرمة كانت تعتمد على التحلية فقط ولم يكن لدينا في السابق ما يساعدنا على تغطية النقص أو مواجهة الحالات الطارئة للمياه، والآن في جدة دشنا أكبر خزن للمياه بطاقة مليوني متر مكعب، وسيضاف مليونان خلال العام الحالي.
وقال في تصريح لـ»مكة» على هامش تدشين مشروعات المياه والصرف الصحي بجدة أمس الأول إن هناك هدرين في المياه، الأول في الشبكة وتتحمله شركة المياه الوطنية وآخر في منازل المواطنين من خلال تسرب بالمواسير والخزانات وصناديق الطرد، إذ لا يكاد يخلو صندوق طرد من التسرب في العديد من المنازل، مشددا على أن ذلك أمر يجب معالجته.
ورمى الحصين جزءا كبيرا من مشاكل الهدر المائي في ملعب المواطنين، مؤكدا أن الوزارة وضعت في أول بنود الميزانية معالجة مشاكل تسربات الشبكة العامة للمياه مما أسهم في تخفيض نسبة التسرب خلال السنوات الثماني الماضية من 30% إلى 15%.
وأضاف أن كل ما يقال عن إدخال تكاليف تمديدات الصرف الصحي وشبكة المياه للمنازل وكذلك الهدر المائي في الشبكة العامة على الفواتير غير صحيح، إذ إن الفواتير بالتعرفة الجديدة لا تفي بـ 30% من قيمة تكاليف التمديدات ونسبة الهدر.
وعن تأخر تغطية أحياء جدة بشبكة المياه، لفت إلى أن مشاريع تمديد الشبكات للأحياء تضاعف خلال السنوات الأخيرة، مبينا أن الخطط الموضوعة تخضع لظروف واعتبارات كثيرة وأن العمل يسير بشكل مكثف.
وأوضح أن محطات الصرف الصحي تحولت جميعها إلى محطات معالجة ثلاثية بهدف الاستفادة من المياه قدر الإمكان على ألا تكون المياه في هذه المحطات ضارة بالبيئة.
من جهته أكد رئيس شركة المياه الوطنية الدكتور لؤي المسلم لـ»مكة» أن 50% من المواطنين في فئة الاستهلاك المنخفض لن تزيد فواتيرهم عن 24 ريالا في الشهر، مشددا على أن الشركة تسعى لترسيخ ما وصفه بالاستهلاك الرشيد والمتوازن للمياه ومتى ما زاد الاستهلاك والخروج من فئة الاستهلاك المنخفض فإن ذلك يؤدي إلى زيادة التكلفة.
ونبه إلى أهمية دور الأسرة في المحافظة على المياه، مشيرا إلى أن الشركة لديها مرونة حاليا في مواجهة العجز والطلب الزائد على المياه من خلال تدشينها لأهم مشاريع الخزن الاستراتيجي.
وقال إن منطقة مكة المكرمة كانت تعتمد على التحلية فقط ولم يكن لدينا في السابق ما يساعدنا على تغطية النقص أو مواجهة الحالات الطارئة للمياه، والآن في جدة دشنا أكبر خزن للمياه بطاقة مليوني متر مكعب، وسيضاف مليونان خلال العام الحالي.