المشراب.. حافظة الماء الطبيعية
الاثنين، ٢١ مارس ٢٠١٦
رغم التطور الكبير الذي صاحب حياتنا العصرية في كل المجالات، تظل الأدوات القديمة والوسائل التقليدية حاضرة وسط الأجهزة الحديثة، بل إن كثيرا من هذه الوسائل عاد ليستخدم بنكهة جديدة.
ويعد «المشراب» واحدا من الأدوات التقليدية القديمة في حفظ المياه، وهو مبرد طبيعي وصحي، ظل مستخدما لمئات السنين في الحواضر والبوادي، وأخذ يتوارى شيئا فشيئا أمام المبردات الكهربائية الحديثة، التي غزت البيوت والمحال التجارية، إلا أن هذه الحافظة ما زالت تحتفظ بوجود فلكلوري في نجران.
والمشراب وعاء مصنوع من جلد الأغنام، يستخدم لحفظ وتبريد المياه في الماضي، ويمكن نقله بسهولة في السفر، وعادة يسلخ جلد الذبيحة بكل عناية، وبعد التأكد من سلامته من الثقوب تصب عليه كمية من الملح البلدي، ويترك في مكان مكشوف ليوم كامل، ثم يغمس في الماء الممزوج بلبن العشر حتى يزال الصوف من الجلد تماما، ثم يدبغ الجلد بمسحوق ثمار القرض بعد طحنها جيدا، وينشر بعد هذه العملية لمدة أسبوع حتى تختفي الروائح الكريهة منه تماما، ويغمس في وعاء مليء بزيت السمسم، وتربط جميع فتحاته ما عدا واحدة لصب الماء وإفراغه عند الحاجة.
ويظل المشراب محتفظا بمرونته وهيئته لسنوات طويلة، دون أن يتعرض للكسر أو التشقق، والماء الذي يحفظ به يبقى طبيعيا وباردا في حر الصيف، وكما يقول المسن حمد فارس إن شرب الماء من المشراب له طعم خاص، وهو مفضل لكبار السن في نجران حتى يومنا هذا.
ويعد «المشراب» واحدا من الأدوات التقليدية القديمة في حفظ المياه، وهو مبرد طبيعي وصحي، ظل مستخدما لمئات السنين في الحواضر والبوادي، وأخذ يتوارى شيئا فشيئا أمام المبردات الكهربائية الحديثة، التي غزت البيوت والمحال التجارية، إلا أن هذه الحافظة ما زالت تحتفظ بوجود فلكلوري في نجران.
والمشراب وعاء مصنوع من جلد الأغنام، يستخدم لحفظ وتبريد المياه في الماضي، ويمكن نقله بسهولة في السفر، وعادة يسلخ جلد الذبيحة بكل عناية، وبعد التأكد من سلامته من الثقوب تصب عليه كمية من الملح البلدي، ويترك في مكان مكشوف ليوم كامل، ثم يغمس في الماء الممزوج بلبن العشر حتى يزال الصوف من الجلد تماما، ثم يدبغ الجلد بمسحوق ثمار القرض بعد طحنها جيدا، وينشر بعد هذه العملية لمدة أسبوع حتى تختفي الروائح الكريهة منه تماما، ويغمس في وعاء مليء بزيت السمسم، وتربط جميع فتحاته ما عدا واحدة لصب الماء وإفراغه عند الحاجة.
ويظل المشراب محتفظا بمرونته وهيئته لسنوات طويلة، دون أن يتعرض للكسر أو التشقق، والماء الذي يحفظ به يبقى طبيعيا وباردا في حر الصيف، وكما يقول المسن حمد فارس إن شرب الماء من المشراب له طعم خاص، وهو مفضل لكبار السن في نجران حتى يومنا هذا.