مبادرة لكفالة أطفال التوحد بعد تزايد التكاليف
الأحد، ٢٣ فبراير ٢٠١٤
أطلقت جمعية أسر التوحد بالتعاون مع استشاري اضطرابات الأطفال في مستشفى الملك فيصل التخصصي الدكتور حسين الشمراني مبادرة لكفالة أطفال التوحد، بعد أن بلغت تكاليف دراسة أطفال التوحد في المراكز الخاصة 50 ألفا للطفل الواحد سنويا، وعدم كفاية إعانة وزارة الشؤون الاجتماعية لتغطية هذه التكاليف وقلة المراكز الحكومية لمرضى التوحد
وقالت مؤسسة ورئيسة جمعية أسر التوحد الأميرة سميرة الفيصل إن الجمعية أسست لجنة تستقبل طلبات الأسر الراغبة في كفالة أطفالها التوحديين من قبل أهل الخير، تتكون اللجنة من خمسة أشخاص يدرسون حالة الأسرة ويتحققون من احتياج الطفل للكفالة، ويقومون بزيارة ميدانية للمنزل، وبعد قبول ملف الطفل يتم ترتيب الأطفال المستحقين للكفالة بحسب الاحتياج، بحيث تكون الأولوية للأطفال الأكثر احتياجا، ومن بين ملفات لأكثر من 2000 طفل توحدي في الجمعية، 280 منهم مستحقون للكفالة، غير أن عدد من تمت كفالتهم فعليا 48 طفلا، منوهة إلى أن الاحتياج كبير لمتبرعين وأن البلد فيه خير كثير، خاصة أن إطلاق مبادرة الكفالة يستند لفتوى شرعية تجيزه
من جهته أوضح الدكتور حسين الشمراني أن قلة استيعاب المراكز الحكومية لأطفال التوحد تجبر الأسر على البحث عن مقاعد لضم أبنائها لبرامج التوحد في مراكز خاصة، وفي ظل الارتفاع الكبير في الأسعار والتي تصل لـ 50 ألفا سنويا، للطفل الواحد تعجز كثير من الأسر عن ضم أبنائها إليها، ما يحرمهم من التعليم، وهذا ما ولد فكرة مبادرة كفالة أطفال التوحد، والموجهة لكل من يرغب في فعل الخير في أن يتحمل تكاليف دراسة طفل أو أكثر بحسب رغبته واستطاعته، مشددا على أن هدف المبادرة ليس فقط الكفالة الفردية بل المأمول أن تتحمل البنوك والشركات والتجار مسؤوليتها الاجتماعية بالمبادرة لإنشاء مراكز خيرية للتوحد تقبل أطفال الأسر المحتاجة برسوم رمزية في ظل عدم كفاية إعانة وزارة الشؤون الاجتماعية التي تمنحها للطفل التوحدي