الصين تسعى للسيطرة على هوليوود
الاثنين، ٢١ مارس ٢٠١٦
بدأت الاستثمارات الصينية تتدفق إلى استوديوهات هوليوود منذ 4 سنوات فيما يعده المراقبون دليلا على سعي بكين إلى تعزيز نفوذها في قطاع السينما العالمية طمعا في العائدات الطائلة التي قد تدرها السوق الصينية. وقد لفت شراء مجموعة «واندا» الصينية لاستوديوهات «ليدجندري انترتاينمنت» في يناير الماضي الانتباه إلى هذا النوع الجديد من «القوة الناعمة». ففي مقابل 3,5 مليارات دولار أنجزت «واندا» أكبر عملية شراء لمجموعة ترفيهية تنفذها شركة صينية، ممسكة بالتالي بزمام استوديوهات تجني أرباحا طائلة بفضل أفلامها الضاربة مثل «جوراسيك وورلد» و»باتمان» و»جودزيلا».
ولفت الأستاذ المحاضر في العلوم السياسية في جامعة كارولاينا الجنوبية ستانلي روزن إلى أن «السوق الصينية لا تزال في بداية ازدهارها وهذا ما يثير بالفعل اهتمام هوليوود»، موضحا أن الاستوديوهات الهوليوودية تتمتع بالمزايا التي لا تزال الصين تفتقر إليها، مثل القدرات على تأليف السيناريوهات والتسويق والتوزيع.
وأكد وانج جيانلين مدير «واندا» التي اشترت في 2012 سلسلة قاعات السينما الأمريكية «ايه ام سي انترتاينمنت» في مقابل 2,6 مليار دولار أن صفقة شراء استوديوهات «ليدجندري» تجعل مجموعته الأكثر درا للأرباح في قطاع السينما في العالم.
وبلغت الاستثمارات الصينية في الولايات المتحدة 63 مليار دولار في 2015، من بينها 4 مليارات في قطاع الترفيه وحده، بحسب مجموعة «روديوم قروب». ويتوقع المحللون ازدياد هذه الاستثمارات على ضوء الشراكات الصينية الأمريكية في صناعة الأفلام. كما تستعد «واندا»، لتصبح من المساهمين في استوديوهات «باراماونت»
ولفت الأستاذ المحاضر في العلوم السياسية في جامعة كارولاينا الجنوبية ستانلي روزن إلى أن «السوق الصينية لا تزال في بداية ازدهارها وهذا ما يثير بالفعل اهتمام هوليوود»، موضحا أن الاستوديوهات الهوليوودية تتمتع بالمزايا التي لا تزال الصين تفتقر إليها، مثل القدرات على تأليف السيناريوهات والتسويق والتوزيع.
وأكد وانج جيانلين مدير «واندا» التي اشترت في 2012 سلسلة قاعات السينما الأمريكية «ايه ام سي انترتاينمنت» في مقابل 2,6 مليار دولار أن صفقة شراء استوديوهات «ليدجندري» تجعل مجموعته الأكثر درا للأرباح في قطاع السينما في العالم.
وبلغت الاستثمارات الصينية في الولايات المتحدة 63 مليار دولار في 2015، من بينها 4 مليارات في قطاع الترفيه وحده، بحسب مجموعة «روديوم قروب». ويتوقع المحللون ازدياد هذه الاستثمارات على ضوء الشراكات الصينية الأمريكية في صناعة الأفلام. كما تستعد «واندا»، لتصبح من المساهمين في استوديوهات «باراماونت»