مشاهدات
الأحد، ٢٠ مارس ٢٠١٦
- في الوقت الذي يعلن فيه عدد زوار المعرض بشكل دوري ودقيق، فإن إعلان إجمالي المبيعات لم يحدث حتى اليوم الأخير، وكذلك هو الحال بالنسبة للكتب الأكثر مبيعا من خلال فواتير الشراء، ويرجع منظمون الأمر إلى عدم تطبيق النظام الالكتروني بشكل كامل، وهو ما تطلب وقتا أطول في فرز الفواتير الورقية.
- استغل عدد من الناشرين العرب الفترة الصباحية من السبت ذات الحضور الهادئ نسبيا، ليبدؤوا في ترتيب أغراضهم وحزم أمتعتهم استعدادا لمغادرة المعرض، واستبعدت الكتب التي لا يتوقعون إقبالا عليها خلال الساعات الأخيرة، تمهيدا لشحنها إلى المعرض التالي الذي سيشاركون فيه بالبحرين.
- تطبيقات التواصل الاجتماعي كانت حاضرة بشكل أكبر من أي عام مضى، لا سيما «سناب شات» الذي استخدمه بعض المتحدثين في الورش والندوات لدعوة جمهورهم إلى الحضور، وكان له أثر مهم في زيادة زوار المعرض، الذين كانوا بدورهم يصورون مقاطع مباشرة للتعليق على الفعاليات.
- أبدى عدد من الزوار انزعاجا تجاه اكتفاء كثير من الأجنحة التابعة لهيئات ووزارات بعرض البروشورات والكتيبات مع عدم السماح ببيعها، بالإضافة إلى أن القائمين على هذه الأجنحة يوجهون الزوار بالدخول على الموقع الالكتروني للحصول على أي خدمات أخرى، وهو ما يعني عدم امتلاكهم لأي ميزة.
- المتطوعون وأجهزة الاستعلام هم عوامل مساعدة جيدة لزائر المعرض، لكنه رغم ذلك كان يفضل التوجه بالسؤال عن مقر جناح أو عنوان كتاب إلى الناشرين أنفسهم، أحدهم علق «أنا لست GPS» فيما اضطر آخر أن يعلق لوحة «لا أعرف مكان الدور».