حياتنا

الأنشطة البشرية تتسبب بدمار 40 % من المحيطات والبحار

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة دالهاوسي الكندية ونشرت في دورية «نيتشر» بشأن تلوث المحيطات أن 40 % من المحيطات والبحار تتضرر من الأنشطة البشرية.

ووجد العلماء أن أكثر آثار الاحتباس الحراري الناجمة عن الإنسان على المحيطات هو انخفاض 406 من العوالق النباتية منذ 1950، والذي يرتبط بارتفاع درجات حرارة سطح البحر.

حيث تسببت انبعاثات غاز الكربون التي تسبب بها الإنسان في تسمم المحيطات.

ونشرت صحيفة الاندبندنت مقالا عن دراسة جديدة في الطبيعة تنص على تراجع العوالق النباتية خلال القرن الماضي. كما حذرت صحيفة وول ستريت جورنال من تراجع النباتات البحرية الحاد. وتأتي أهمية هذه النباتات من كونها جانبا من جوانب الحياة المهمة على سطح الأرض فهي أساس التغذية البحرية وتوفر نصف الأوكسجين في العالم وتمتص ثاني أكسيد الكربون الضار. والعوالق النباتية والكائنات البحرية المجهرية قادرة على التمثيل الضوئي، تماما مثل النباتات البرية، كما أنها تطفو في الطبقات العليا من المحيطات، وتوفر الكثير من الأكسجين الذي نتنفسه، وتمثل نحو نصف المواد العضوية الكاملة على الأرض. ومن شأن انخفاض بنسبة 40% فيها أن يؤدي إلى تغير هائل في البيئة.

والمحيطات ودرجة حرارتها والكيمياء الخاصة بها وتياراتها والحياة فيها تقف وراء ‏النظم العالمية التي تجعل كوكب الأرض صالحا للسكن بالنسبة للبشرية. فمياه أمطارنا وشربنا ‏وطقسنا ومناخنا وسواحلنا وقدر كبير من غذائنا، بل وحتى الأوكسجين الموجود في الهواء، ‏توفره المحيطات والبحار، ومثلت المحيطات والبحار على مر التاريخ قنوات ‏حيوية للتجارة والنقل.
#الأنشطة البشرية#جامعة دالهاوسي الكندية