يوم المؤسس
السبت، ٢٢ فبراير ٢٠١٤
يحتفل اليوم 31 مليون كشاف، هم الأعضاء المنتسبون للحركة الكشفية حول العالم عبر أقاليمها الستة بيوم مؤسس الحركة الكشفية اللورد روبرت ستيفنسون سميث بادن باول الذي يصادف الـــ22 من فبراير كل عام كشخصية سلام تبحث عنه من خلال مبدأ المؤاخاة الموجودة في الحركة الكشفية، ويُظهر اهتمام الجمعيات الكشفية الوطنية في مختلف بلدان العالم حيث يهتمون بها كحركة تربوية تعتمد في كثير من أعمالها على اللعب وحياة الطبيعة والخلاء وهو ما جعل هذه الأعداد الكبيرة تنضم لها
و أرجع الأمين العام لجمعية الكشافة العربية السعودية البروفيسور عبدالله الفهد الاهتمام بهذه المناسبة انطلاقاً من اهتمامات المؤسس بقضية السلام والأخوة بين الشعوب، خصوصاً خلال الحرب العالمية حيث جعل من الكشفية مكاناً تلتقي فيه جميع الشعوب وتتوحد من أجل السلام والعيش المشترك، وهو ما يتسق مع أهداف ورسالة المشروع الكشفي العالمي برسل السلام الذي انطلق من المملكة العربية السعودية عام 2011 برعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وفق رؤية تؤكد على أن يصبح على الأقل ثلثا عدد الكشافين في جميع أنحاء العالم رسلاً للسلام فاعلين
وبمقدورهم تغيير هذا العالم إلى ماهو أفضل، وتقديم رسائل السلام إلى نحو 200 مليون إنسان على الأقل في جميع أنحاء العالم
وكان بادن باول الذي ولد في 22 فبراير 1857 ببادنجتون في لندن الابن الثامن من عشرة أطفال، ويعمل أبوه أستاذا في جامعة أكسفورد وتوفي وعمر ابنه المؤسس ثلاثة أعوام، حيث تولى عام 1907 مسؤولية معسكر تجريبي في جزيرة بروانسي بمشاركة 22 فتى، وأصدر عام 1908 كتاب «الكشافة من أجل الفتية» في ستة أجزاء كانت مبيعاته هائلة وهو ما دعاه إلى ترجمته إلى عدة لغات، حيث شكل في نفس العام من شهر سبتمبر مكتباً يتعامل مع الأعداد الكبيرة من طلبات الالتحاق بالحركة الكشفية، واختير رئيساً للكشافة بالعالم في المخيم الدولي الأول في أوليمبيا عام 1920 كلقب يستحقه، لا لقب فخري فحسب، حتى توفي في 8 يناير 1941 وكان عمره يناهز الثالثة والثمانين ودفن في مقبرة بسيطة في مكان يطل عليه جبل كينيا