634 أصما يبصمون بـ«لا للتكفير نعم للتفكير»
الثلاثاء، ١٥ مارس ٢٠١٦
ترجم 634 أصم وصماء رسالة حملة «بصمة وطن» بلغة «الإشارة» رغم عجز ألسنتهم عن التعبير والإفصاح، سمع صداها بنبرات الولاء والانتماء، ووصل إلى أعداد كبيرة من فئة «الصم والبكم» عبر حركات الأيدي وتعبيرات الوجوه.
ولم تتردد أنامل فئة «الصم والبكم» في وضع بصماتها دعما للحملة الوطنية التوعوية «بصمة وطن»، التي أطلقتها الأمانة العامة لتنمية قطاع الشباب بإمارة منطقة مكة المكرمة «ثروة» بهدف تأصيل منهج الاعتدال ونشر ثقافة التسامح والحوار وتحصين الشباب من الفكر المتطرف والمنهج الخفي وتعزيز الوحدة الوطنية.
شباب «الصم والبكم» لم تخفق إشاراتهم في إيصال رسائل الحملة لأبناء فئتهم، ولم تغفل الأمانة العامة لتنمية قطاع الشباب «ثروة» عنهم، فكانت هذه الفئة من أوائل الفئات التي أشركتهم في حب الوطن، لتترجم عبارة «لا للتكفير نعم للتفكير، لا للانحلال نعم للاعتدال» بـلغة «الإشارة».
وشارك 634 أصم وصماء من أعضاء نادي الصم والبكم بجدة في فعاليات حملة «بصمة وطن»، من خلال وضع بصماتهم على قيم الحملة، إضافة إلى تنظيم محاضرة تعريفية عن أهداف الحملة وقيمها ومضامينها وضرورة التكاتف والاعتدال، إذ استخدم مدير القسم الرجالي بالنادي محمد أبومدرة خلال الإلقاء «الإشارة» ليوضح لـ370 شابا أصم دورهم الفعال في بناء المجتمع.
من جهتها، قدمت مديرة القسم النسائي في النادي فايزة نتو محاضرة تعريفية مماثلة عن أهداف الحملة لـ 264 شابة من فئة الصم والبكم، مشيرة إلى دور الفتيات في إنشاء جيل محافظ على قيم مجتمعه ويسعى للنهوض به، مشيدة بجملة «بصمة وطن» والجهود التي تبذل في تحصين الشباب من الانحرافات الفكرية.
من جهة أخرى، شارك أطفال (ذكور – إناث) من ذوي الإعاقة العقلية بوضع بصماتهم على قيم الحملة الوطنية «بصمة وطن»، إذ بادر المشرفون في مركز «العون» الخاص بهذه الفئة بتقديم شرح مبسط عن الحملة، تفاعل على إثره الأطفال باختيار القيمة التي يرغبونها والتبصيم عليها.
ولم تتردد أنامل فئة «الصم والبكم» في وضع بصماتها دعما للحملة الوطنية التوعوية «بصمة وطن»، التي أطلقتها الأمانة العامة لتنمية قطاع الشباب بإمارة منطقة مكة المكرمة «ثروة» بهدف تأصيل منهج الاعتدال ونشر ثقافة التسامح والحوار وتحصين الشباب من الفكر المتطرف والمنهج الخفي وتعزيز الوحدة الوطنية.
شباب «الصم والبكم» لم تخفق إشاراتهم في إيصال رسائل الحملة لأبناء فئتهم، ولم تغفل الأمانة العامة لتنمية قطاع الشباب «ثروة» عنهم، فكانت هذه الفئة من أوائل الفئات التي أشركتهم في حب الوطن، لتترجم عبارة «لا للتكفير نعم للتفكير، لا للانحلال نعم للاعتدال» بـلغة «الإشارة».
وشارك 634 أصم وصماء من أعضاء نادي الصم والبكم بجدة في فعاليات حملة «بصمة وطن»، من خلال وضع بصماتهم على قيم الحملة، إضافة إلى تنظيم محاضرة تعريفية عن أهداف الحملة وقيمها ومضامينها وضرورة التكاتف والاعتدال، إذ استخدم مدير القسم الرجالي بالنادي محمد أبومدرة خلال الإلقاء «الإشارة» ليوضح لـ370 شابا أصم دورهم الفعال في بناء المجتمع.
من جهتها، قدمت مديرة القسم النسائي في النادي فايزة نتو محاضرة تعريفية مماثلة عن أهداف الحملة لـ 264 شابة من فئة الصم والبكم، مشيرة إلى دور الفتيات في إنشاء جيل محافظ على قيم مجتمعه ويسعى للنهوض به، مشيدة بجملة «بصمة وطن» والجهود التي تبذل في تحصين الشباب من الانحرافات الفكرية.
من جهة أخرى، شارك أطفال (ذكور – إناث) من ذوي الإعاقة العقلية بوضع بصماتهم على قيم الحملة الوطنية «بصمة وطن»، إذ بادر المشرفون في مركز «العون» الخاص بهذه الفئة بتقديم شرح مبسط عن الحملة، تفاعل على إثره الأطفال باختيار القيمة التي يرغبونها والتبصيم عليها.