نصف أدوية الإنتاج الزراعي ليست للعلاج
الاثنين، ١٤ مارس ٢٠١٦
طالبت جمعية حماية المستهلك الشركات العالمية للمأكولات السريعة بالتوقف عن بيع لحوم الحيوانات التي تعطى المضادات الحيوية المستخدمة في الأدوية البشرية، بعد ثبوت تأثيرها على صحة المستهلك، مبينة أن نصف كمية تلك الأدوية على مستوى العالم تستخدم في الإنتاج الزراعي لتسريع النمو وليس للعلاج، مما قد يؤدي إلى تكوين جراثيم مقاومة للمضادات يمكن أن تنتقل للإنسان.
وتأتي المطالبات ضمن بيان أصدرته «الجمعية» بالتزامن مع مناسبة اليوم العالمي لحقوق للمستهلك، الذي ينطلق اليوم (15 مارس)، بعدما حدد هذا اليوم لدعوة شركات الأطعمة الدولية للاتفاق على التزام عالمي للتوقف عن بيع لحوم الحيوانات التي تتم تربيتها باستخدام مضادات حيوية تستخدم في الأدوية البشرية، تحت شعار «المضادات الحيوية خارج قائمة الطعام».
وأوضحت الجمعية في بيان أمس على لسان الأمين العام الدكتور عبدالرحمن القحطاني أن الإفراط أو إساءة استخدام المضادات الحيوية في تربية الحيوانات قد يؤدي إلى تكون جراثيم مقاومة للمضادات تسمى «الجراثيم الخارقة»، وهو ما قد يتسبب في انتقال تلك الجراثيم للإنسان لتصبح أقل استجابة للعلاج بالمضادات الحيوية أو مستحيلة العلاج، مما قد يؤدي لمضاعفات خطيرة منها احتمالية الإصابة بالعجز أو الوفاة نتيجة لالتهابات معدية شائعة وبسيطة، علاوة على ارتفاع تكلفة النفقات الصحية لعلاج مثل تلك الالتهابات.
وأشار إلى أنه وفقا لتقرير صدر عن المنظمة العالمية للمستهلك، فإن نصف إنتاج المضادات الحيوية في العالم تقريبا يستخدم في القطاع الزراعي، ومعظم هذه الكميات تستخدم لتسريع النمو والوقاية من الأمراض في الحيوانات وليس لعلاجها، وهو ما قد يؤدي لظهور الجراثيم المقاومة لتلك المضادات في المستهلك.
وأوضح أن أحد جوانب الخطورة في ذلك يكمن في عدم إيجاد علاج فعال لبعض الأمراض خلال السنوات العشر القادمة حتى وإن استحدثت دوائر صناعة الأدوية مضادات جديدة لمقاومة تلك الجراثيم الخارقة، بناء على مصادر منظمة الصحة العالمية.
وطالبت الجمعية الشركات العالمية للوجبات السريعة بالتوقف عن بيع منتجات اللحوم التي تتم تربيتها باستخدام المضادات الحيوية من أجل زيادة النمو أو بصفة روتينية في المواشي والدواجن.
كما طالبت هيئة الغذاء والدواء وبالتنسيق مع القطاعات المعنية بالعمل على مراجعة اللوائح والأنظمة الحالية وتطويرها، بما يضمن الحد من استيراد اللحوم التي تتم تربيتها باستخدام المضادات الحيوية بتلك الطرق.
ودعت وزارة الزراعة للعمل على مراجعة اللوائح والأنظمة الحالية المتعلقة بإنتاج اللحوم المحلية وتطويرها بما يضمن الحد من إساءة استخدام المضادات الحيوية أو الإفراط في استخدامها.
وتأتي المطالبات ضمن بيان أصدرته «الجمعية» بالتزامن مع مناسبة اليوم العالمي لحقوق للمستهلك، الذي ينطلق اليوم (15 مارس)، بعدما حدد هذا اليوم لدعوة شركات الأطعمة الدولية للاتفاق على التزام عالمي للتوقف عن بيع لحوم الحيوانات التي تتم تربيتها باستخدام مضادات حيوية تستخدم في الأدوية البشرية، تحت شعار «المضادات الحيوية خارج قائمة الطعام».
وأوضحت الجمعية في بيان أمس على لسان الأمين العام الدكتور عبدالرحمن القحطاني أن الإفراط أو إساءة استخدام المضادات الحيوية في تربية الحيوانات قد يؤدي إلى تكون جراثيم مقاومة للمضادات تسمى «الجراثيم الخارقة»، وهو ما قد يتسبب في انتقال تلك الجراثيم للإنسان لتصبح أقل استجابة للعلاج بالمضادات الحيوية أو مستحيلة العلاج، مما قد يؤدي لمضاعفات خطيرة منها احتمالية الإصابة بالعجز أو الوفاة نتيجة لالتهابات معدية شائعة وبسيطة، علاوة على ارتفاع تكلفة النفقات الصحية لعلاج مثل تلك الالتهابات.
وأشار إلى أنه وفقا لتقرير صدر عن المنظمة العالمية للمستهلك، فإن نصف إنتاج المضادات الحيوية في العالم تقريبا يستخدم في القطاع الزراعي، ومعظم هذه الكميات تستخدم لتسريع النمو والوقاية من الأمراض في الحيوانات وليس لعلاجها، وهو ما قد يؤدي لظهور الجراثيم المقاومة لتلك المضادات في المستهلك.
وأوضح أن أحد جوانب الخطورة في ذلك يكمن في عدم إيجاد علاج فعال لبعض الأمراض خلال السنوات العشر القادمة حتى وإن استحدثت دوائر صناعة الأدوية مضادات جديدة لمقاومة تلك الجراثيم الخارقة، بناء على مصادر منظمة الصحة العالمية.
وطالبت الجمعية الشركات العالمية للوجبات السريعة بالتوقف عن بيع منتجات اللحوم التي تتم تربيتها باستخدام المضادات الحيوية من أجل زيادة النمو أو بصفة روتينية في المواشي والدواجن.
كما طالبت هيئة الغذاء والدواء وبالتنسيق مع القطاعات المعنية بالعمل على مراجعة اللوائح والأنظمة الحالية وتطويرها، بما يضمن الحد من استيراد اللحوم التي تتم تربيتها باستخدام المضادات الحيوية بتلك الطرق.
ودعت وزارة الزراعة للعمل على مراجعة اللوائح والأنظمة الحالية المتعلقة بإنتاج اللحوم المحلية وتطويرها بما يضمن الحد من إساءة استخدام المضادات الحيوية أو الإفراط في استخدامها.