5 أسباب أعادت الأهلي للصدارة
الاثنين، ١٤ مارس ٢٠١٦
عاد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي إلى درب الانتصارات واعتلى صدارة دوري عبداللطيف جميل للمحترفين، ليستعيد توازنه ويحقق فوزين قويين على الشباب والقادسية على التوالي، ولم تكن عودة الأهلي صدفة، بل كانت نتاجا طبيعيا لأسباب عدة.
1 . عودة كيال
شكلت عودة لاعب الفريق السابق طارق كيال للعمل مشرفا عاما على كرة القدم بصلاحيات كاملة تحولا كبيرا في مسيرة الفريق، حيث كان لها دور مؤثر في نتائج الأهلي الأخيرة نظرا لشخصيته القيادية وفهمه لأمور كرة القدم، حيث عمل مشرفا بالنادي في مرتين سابقتين، كما عمل عضو مجلس إدارة لاتحاد كرة القدم، ومحللا رياضيا في القنوات الفضائية، واستطاع كيال أن يعيد الروح والإصرار لصفوف الأهلي، وظهر ذلك بوضوح في المواجهتين الأخيرتين.
2 . تألق بصاص
جاءت عودة لاعب الوسط المهاجم مصطفى بصاص في التوقيت المناسب، حيث أعاد القوة للجبهة اليمنى الهجومية للفريق، وغاب اللاعب في مباريات الدور الثاني بداعي الإصابة، ومع عودته أصبح للأهلي ماكينة عرضيات من الجهة اليمنى، كما أعطى حرية الحركة لليوناني فيتفازيدس وزميله سلمان المؤشر، ويمتاز بصاص بخفة الحركة والتسديد والمهارات.
3 . حاسة السومة
استعاد المهاجم السوري عمر السومة حاسته التهديفية بعد غياب، وسجل هدفا رائعا في مرمى الشباب افتتح به ثلاثية الأهلي، كما سجل هدفي الفريق في مرمى القادسية ليقوده لصدارة جميل ويرفع رصيده من الأهداف لـ15 هدفا في الدوري هذا الموسم، ويمتلك السومة حلولا هجومية كثيرة داخل منطقة الجزاء.
4 . دينامو الوسط
شهدت صفوف الأهلي أيضا عودة حسين المقهوي للتشكيل الأساس بعد غيابه في عدد من المباريات منذ بداية الدور الثاني من دوري جميل، وهو يشكل دينامو خط الوسط الأهلاوي، حيث أعاد الاتزان للفريق خاصة في التكملة الهجومية خلف المدافعين، فيما لعب زميله تيسير الجاسم كليبرو لخط الوسط ومساعدة رباعي الخط الخلفي.
5 . عيال هوساوي
تألق الثنائي أسامة هوساوي ومعتز هوساوي أعاد القوة الدفاعية للأهلي، خاصة في عملية التنظيم الدفاعي والتعامل المثالي مع عرضيات المنافس والرقابة اللصيقة لمهاجمي الخصم، كما كان للثنائي عقيل بلغيث ومنصور الحربي دور كبير في التغطية العكسية ليظهر الخط الخلفي أكثر تماسكا من ذي قبل.
1 . عودة كيال
شكلت عودة لاعب الفريق السابق طارق كيال للعمل مشرفا عاما على كرة القدم بصلاحيات كاملة تحولا كبيرا في مسيرة الفريق، حيث كان لها دور مؤثر في نتائج الأهلي الأخيرة نظرا لشخصيته القيادية وفهمه لأمور كرة القدم، حيث عمل مشرفا بالنادي في مرتين سابقتين، كما عمل عضو مجلس إدارة لاتحاد كرة القدم، ومحللا رياضيا في القنوات الفضائية، واستطاع كيال أن يعيد الروح والإصرار لصفوف الأهلي، وظهر ذلك بوضوح في المواجهتين الأخيرتين.
2 . تألق بصاص
جاءت عودة لاعب الوسط المهاجم مصطفى بصاص في التوقيت المناسب، حيث أعاد القوة للجبهة اليمنى الهجومية للفريق، وغاب اللاعب في مباريات الدور الثاني بداعي الإصابة، ومع عودته أصبح للأهلي ماكينة عرضيات من الجهة اليمنى، كما أعطى حرية الحركة لليوناني فيتفازيدس وزميله سلمان المؤشر، ويمتاز بصاص بخفة الحركة والتسديد والمهارات.
3 . حاسة السومة
استعاد المهاجم السوري عمر السومة حاسته التهديفية بعد غياب، وسجل هدفا رائعا في مرمى الشباب افتتح به ثلاثية الأهلي، كما سجل هدفي الفريق في مرمى القادسية ليقوده لصدارة جميل ويرفع رصيده من الأهداف لـ15 هدفا في الدوري هذا الموسم، ويمتلك السومة حلولا هجومية كثيرة داخل منطقة الجزاء.
4 . دينامو الوسط
شهدت صفوف الأهلي أيضا عودة حسين المقهوي للتشكيل الأساس بعد غيابه في عدد من المباريات منذ بداية الدور الثاني من دوري جميل، وهو يشكل دينامو خط الوسط الأهلاوي، حيث أعاد الاتزان للفريق خاصة في التكملة الهجومية خلف المدافعين، فيما لعب زميله تيسير الجاسم كليبرو لخط الوسط ومساعدة رباعي الخط الخلفي.
5 . عيال هوساوي
تألق الثنائي أسامة هوساوي ومعتز هوساوي أعاد القوة الدفاعية للأهلي، خاصة في عملية التنظيم الدفاعي والتعامل المثالي مع عرضيات المنافس والرقابة اللصيقة لمهاجمي الخصم، كما كان للثنائي عقيل بلغيث ومنصور الحربي دور كبير في التغطية العكسية ليظهر الخط الخلفي أكثر تماسكا من ذي قبل.