حجار يناقش ترتيبات حجاج إندونيسيا
الاثنين، ١٤ مارس ٢٠١٦
بحث وزير الحج الدكتور بندر حجار شؤون ومتطلبات 168 ألف حاج إندونيسي، وذلك خلال لقائه بوفد مكتب شؤون حجاج إندونيسيا برئاسة وزير الشؤون الدينية الإندونيسي لقمان حكيم سيف الدين ووزيرة الصحة نيلا جوبتاف ملوك والوفد المرافق لهما بحضور وكيل وزارة الحج الدكتور حسين الشريف.
وفي بداية اللقاء استعرض وزير الحج أمس بمكتبه بجدة الجهود التي توليها القيادة في جعل قمة أولوياتها خدمة الإسلام والمسلمين ورعاية الحجاج وإعمار الحرمين الشريفين، مما انعكس في المشروعات العملاقة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة التي لم يسبق لها مثيل من حيث المساحة والجودة وسرعة الإنجاز، والدعم غير المحدود الذي يقدم في سبيل راحة واطمئنان الحجاج والمعتمرين.
وأكد حجار على الاهتمام بالبرامج المعدة من وزارة الحج، منها توعية الحجاج قبل قدومهم إلى الأراضي المقدسة، والالتزام ببرامج التفويج حرصا على سلامة الحجاج، مع الانتهاء المبكر من عقود النقل الجوي والإسكان.
ونوقش في اللقاء الموضوعات الخاصة بتنظيم شؤون حجاجهم القادمين لأداء مناسك الحج للعام الحالي، شاملة الإسكان والتنقلات بالإضافة إلى جوانب التوعية النسكية والإجرائية، والخدمات التي تقدم لهم من مؤسسات أرباب الطوائف ومكتب الوكلاء الموحد والنقابة العامة للسيارات، إلى جانب التعاون المشترك فيما يتصل بخدمات المعتمرين.
من جانبه، أشاد وزير الشؤون الدينية الإندونيسي لقمان حكيم بما تبذله حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من جهود مخلصة للإسلام والمسلمين، وما يقدمه للحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة من إنجازات ومشروعات تاريخية وعملاقة سهلت لضيوف الرحمن أداء نسكهم بكل راحة ويسر.
وقال «الرعاية والاهتمام من قبل القيادة جعلا الحج ميسرا وسهلا دون مشقة أو مشاكل أو تقصير»، منوها بالعلاقات القوية والتاريخية بين البلدين وبالتطورات التقنية للوزارة والمسار الالكتروني لحجاج الخارج، والذي يعد نقلة نوعية لخدمة الحجاج في تسهيل خدماتهم والتنظيم والتنسيق الجيد مع الوزارة.
وفي بداية اللقاء استعرض وزير الحج أمس بمكتبه بجدة الجهود التي توليها القيادة في جعل قمة أولوياتها خدمة الإسلام والمسلمين ورعاية الحجاج وإعمار الحرمين الشريفين، مما انعكس في المشروعات العملاقة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة التي لم يسبق لها مثيل من حيث المساحة والجودة وسرعة الإنجاز، والدعم غير المحدود الذي يقدم في سبيل راحة واطمئنان الحجاج والمعتمرين.
وأكد حجار على الاهتمام بالبرامج المعدة من وزارة الحج، منها توعية الحجاج قبل قدومهم إلى الأراضي المقدسة، والالتزام ببرامج التفويج حرصا على سلامة الحجاج، مع الانتهاء المبكر من عقود النقل الجوي والإسكان.
ونوقش في اللقاء الموضوعات الخاصة بتنظيم شؤون حجاجهم القادمين لأداء مناسك الحج للعام الحالي، شاملة الإسكان والتنقلات بالإضافة إلى جوانب التوعية النسكية والإجرائية، والخدمات التي تقدم لهم من مؤسسات أرباب الطوائف ومكتب الوكلاء الموحد والنقابة العامة للسيارات، إلى جانب التعاون المشترك فيما يتصل بخدمات المعتمرين.
من جانبه، أشاد وزير الشؤون الدينية الإندونيسي لقمان حكيم بما تبذله حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من جهود مخلصة للإسلام والمسلمين، وما يقدمه للحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة من إنجازات ومشروعات تاريخية وعملاقة سهلت لضيوف الرحمن أداء نسكهم بكل راحة ويسر.
وقال «الرعاية والاهتمام من قبل القيادة جعلا الحج ميسرا وسهلا دون مشقة أو مشاكل أو تقصير»، منوها بالعلاقات القوية والتاريخية بين البلدين وبالتطورات التقنية للوزارة والمسار الالكتروني لحجاج الخارج، والذي يعد نقلة نوعية لخدمة الحجاج في تسهيل خدماتهم والتنظيم والتنسيق الجيد مع الوزارة.