الصين والهند تزيدان وارداتهما النفطية من إيران
السبت، ٢٢ فبراير ٢٠١٤
عادت واردات الصين من النفط الإيراني إلى معدلاتها الطبيعية قبل تطبيق العقوبات الغربية، فيما تتجه الهند إلى العودة إلى معدلاتها المعتادة أيضا
بيانات الجمارك الصينية أظهرت أمس ارتفاع الواردات اليومية من النفط الإيراني في يناير 82% عن مستواها قبل عام لتعود إلى معدلاتها قبل تطبيق عقوبات غربية منذ أكثر من عامين لوقف أنشطة إيران النووية
ويرجع جزء من هذه الزيادة إلى تشوه البيانات قبل عطلة رأس السنة القمرية التي جاءت في أول أسبوع من فبراير إذ إن الشركات تقوم في ذلك الوقت بتسجيل الشحنات قبل أوانها
وتتسق تلك الأرقام مع بيانات عن الصادرات الإيرانية التي ارتفعت لثلاثة أشهر متتالية لتبلغ نحو 1.2 مليون برميل يوميا في يناير بحسب مصادر ترصد حركة الناقلات
وأظهرت البيانات أن الصين، أكبر مشتر للنفط الإيراني، استوردت 564536 برميلا يوميا الشهر الماضي بزيادة 82% عن الشهر نفسه من العام الماضي
وجاءت واردات النفط الإيراني في يناير أعلى بنسبة 11.2% عن واردات ديسمبر التي بلغت 507707 براميل يوميا
من جانب آخر زادت واردات الهند من النفط الإيراني في يناير إلى أكثر من مثلي واردات الشهر السابق مع عودة شركة تكرير حكومية للشراء بعد توقف دام ثلاثة أشهر في ظل تخفيف بعض العقوبات عن طهران
واستطاعت الهند تعزيز وارداتها من الخام الإيراني لأنها خفضت المشتريات في وقت سابق بأكبر نسبة بين المشترين الرئيسيين وبأكثر من القدر المطلوب بموجب العقوبات الغربية المفروضة على إيران
وأظهرت بيانات جمعتها رويترز ارتفاع مشتريات الهند من النفط الإيراني في يناير إلى 412 ألف برميل يوميا من 189100 برميل يوميا في ديسمبر وبزيادة 44% عن مستوى الواردات قبل عام
وأظهرت البيانات أيضا أن المشتريات من إيران في يناير هي الأعلى منذ فبراير 2012 حين كانت العقوبات المشددة التي فرضتها الولايات المتحدة وأوروبا على إيران في بدايات سريانها
وبحسب البيانات كانت إيران ثاني أكبر مورد للهند في يناير للمرة الأولى منذ مارس 2012