مباحثات أردنية أمريكية حول مكافحة الإرهاب
الخميس، ١٠ مارس ٢٠١٦
أجرى نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن أمس في عمان مباحثات مع العاهل الأردني عبدالله الثاني تمحورت حول الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف، حسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني. وقال البيان إن الجانبين بحثا «المستجدات الإقليمية والدولية وسبل التعامل معها» و»الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لمحاربة الإرهاب والتطرف وعصاباته، وسبل التعامل مع هذا الخطر ضمن نهج شمولي». وجدد الملك عبدالله «التأكيد على موقف الأردن الثابت والداعم للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية»، مستعرضا «الأعباء التي يتحملها الأردن جراء استضافته لأعداد كبيرة من اللاجئين السوريين وتقديم الخدمات الأساسية لهم». كما أكد على «ضرورة دعم جهود الحكومة العراقية في محاربة عصابة داعش وضمان وحدة وسلامة العراق بمشاركة جميع مكوناته».
وأضاف البيان أن المباحثات تناولت «جهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استنادا إلى حل الدولتين»، حيث شدد العاهل الأردني على «ضرورة الوقف الكامل للانتهاكات الإسرائيلية في القدس الشريف».
من جانبه، أعرب بايدن عن «تقدير بلاده لمواقف الأردن الداعمة لمساعي تحقيق السلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة، وجهوده في التصدي لخطر الإرهاب وعصاباته». كما أكد «حرص الولايات المتحدة الأمريكية على الاستمرار في تعزيز نهج التعاون والشراكة مع الأردن في مختلف المجالات». ووصل بايدن إلى عمان في زيارة تستغرق يوما واحدا ترافقه زوجته جيل التي ستقوم بزيارة إلى مخيم الزعتري للاجئين السوريين في محافظة المفرق على مقربة من الحدود السورية والذي يؤوي نحو 80 ألف لاجئ سوري.
وأضاف البيان أن المباحثات تناولت «جهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استنادا إلى حل الدولتين»، حيث شدد العاهل الأردني على «ضرورة الوقف الكامل للانتهاكات الإسرائيلية في القدس الشريف».
من جانبه، أعرب بايدن عن «تقدير بلاده لمواقف الأردن الداعمة لمساعي تحقيق السلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة، وجهوده في التصدي لخطر الإرهاب وعصاباته». كما أكد «حرص الولايات المتحدة الأمريكية على الاستمرار في تعزيز نهج التعاون والشراكة مع الأردن في مختلف المجالات». ووصل بايدن إلى عمان في زيارة تستغرق يوما واحدا ترافقه زوجته جيل التي ستقوم بزيارة إلى مخيم الزعتري للاجئين السوريين في محافظة المفرق على مقربة من الحدود السورية والذي يؤوي نحو 80 ألف لاجئ سوري.