لغز الطائرة الماليزية يفرض قواعد جديدة للطيران
الثلاثاء، ٨ مارس ٢٠١٦
كشف بيان نشر أمس أن المحققين الدوليين المعنيين بالكشف عن سبب اختفاء الطائرة التابعة للخطوط الجوية الماليزية (رحلة إم إتش 370)»، ليس لديهم حتى الآن أي تفسير لما حدث لها، وذلك بعد مرور عامين على اختفائها، وعلى متنها 239 راكبا، من بينهم 153 صينيا، ليبقى اختفاء الطائرة البوينج 777 لغزا عجز العالم بكل ما يملك من تقنية أقمار صناعية وأجهزة تتبع عن حله.
وجاء في البيان «الفريق يواصل عمله للانتهاء من تحليله واستنتاجاته وتوصيات السلامة بشأن ثمانية أمور ذات صلة بالأمر ومرتبطة باختفاء الطائرة».
وأوضح البيان أن من بين الأمور الثمانية: الانحراف عن المسار المقرر للطائرة، وكفاءة طاقم الطائرة، وصلاحية الطائرة وصيانتها وشحن البضائع.
وأعرب بعض أقارب الضحايا والذين كانوا يتوقعون التوصل إلى شيء ملموس بصورة أكبر من جانب المحققين عن خيبة أملهم إزاء البيان.
وذكرت المنظمة الدولية للطيران المدني التابعة للأمم المتحدة أمس الأول أن شركات الطيران سيتعين عليها تزويد الطائرات بمعدات يمكنها بث بيانات موقع الطائرة واتخاذ خطوات أخرى للحيلولة دون وقوع حوادث مثل اختفاء الطائرة الماليزية. وأوضحت المنظمة أن الإجراءات الجديدة الرامية إلى تفادي اختفاء الطائرات التجارية ستدخل حيز التنفيذ بحلول 2021
وسوف تتطلب المبادئ التوجيهية الجديدة تجهيز الطائرات بجهاز يمكنه أن ينقل البيانات بشكل مستقل عن موقع الطائرة مرة واحدة كل دقيقة على الأقل إذا كانت الطائرة في وضع استغاثة.
وقال رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبدالرزاق إن السلطات «تبقى ملتزمة بأن تفعل ما بوسعها لتسوية لغز لا يمكن أن يستمر». وأضاف في بيان أن «عمليات البحث الجارية يفترض أن تنتهي في وقت لاحق من هذا العام، وما زلنا نأمل العثور على الطائرة».
وتابع عبدالرزاق أنه في حال لم تسفر عمليات البحث في المحيط الهندي عن أي نتيجة، فستجتمع ماليزيا وأستراليا والصين «لتحديد المسار الواجب اتباعه».
وأعلنت أستراليا التي تقود عمليات البحث الأوسع والأكثر كلفة في التاريخ أنها ستنهي بحلول يوليو المقبل عملياتها التي تتركز على أعماق المحيط الهندي في منطقة واسعة تبلغ مساحتها 120 ألف كلم مربع، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف مساحة سويسرا.
وقال وزير النقل الأسترالي دارن شيستر في بيان «عمليات البحث ستتواصل في 30 ألف كلم مربع المتبقية»، مؤكدا أن أستراليا وماليزيا وجمهورية الصين الشعبية لديها أمل كبير في العثور على الطائرة.
وجاء في البيان «الفريق يواصل عمله للانتهاء من تحليله واستنتاجاته وتوصيات السلامة بشأن ثمانية أمور ذات صلة بالأمر ومرتبطة باختفاء الطائرة».
وأوضح البيان أن من بين الأمور الثمانية: الانحراف عن المسار المقرر للطائرة، وكفاءة طاقم الطائرة، وصلاحية الطائرة وصيانتها وشحن البضائع.
وأعرب بعض أقارب الضحايا والذين كانوا يتوقعون التوصل إلى شيء ملموس بصورة أكبر من جانب المحققين عن خيبة أملهم إزاء البيان.
وذكرت المنظمة الدولية للطيران المدني التابعة للأمم المتحدة أمس الأول أن شركات الطيران سيتعين عليها تزويد الطائرات بمعدات يمكنها بث بيانات موقع الطائرة واتخاذ خطوات أخرى للحيلولة دون وقوع حوادث مثل اختفاء الطائرة الماليزية. وأوضحت المنظمة أن الإجراءات الجديدة الرامية إلى تفادي اختفاء الطائرات التجارية ستدخل حيز التنفيذ بحلول 2021
وسوف تتطلب المبادئ التوجيهية الجديدة تجهيز الطائرات بجهاز يمكنه أن ينقل البيانات بشكل مستقل عن موقع الطائرة مرة واحدة كل دقيقة على الأقل إذا كانت الطائرة في وضع استغاثة.
وقال رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبدالرزاق إن السلطات «تبقى ملتزمة بأن تفعل ما بوسعها لتسوية لغز لا يمكن أن يستمر». وأضاف في بيان أن «عمليات البحث الجارية يفترض أن تنتهي في وقت لاحق من هذا العام، وما زلنا نأمل العثور على الطائرة».
وتابع عبدالرزاق أنه في حال لم تسفر عمليات البحث في المحيط الهندي عن أي نتيجة، فستجتمع ماليزيا وأستراليا والصين «لتحديد المسار الواجب اتباعه».
وأعلنت أستراليا التي تقود عمليات البحث الأوسع والأكثر كلفة في التاريخ أنها ستنهي بحلول يوليو المقبل عملياتها التي تتركز على أعماق المحيط الهندي في منطقة واسعة تبلغ مساحتها 120 ألف كلم مربع، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف مساحة سويسرا.
وقال وزير النقل الأسترالي دارن شيستر في بيان «عمليات البحث ستتواصل في 30 ألف كلم مربع المتبقية»، مؤكدا أن أستراليا وماليزيا وجمهورية الصين الشعبية لديها أمل كبير في العثور على الطائرة.