السعودية التاسعة عالميا في مساعدة الغرباء
الثلاثاء، ٨ مارس ٢٠١٦
صنف تقرير المؤشر الدولي للكرم لعام 2015، الصادر عن الجمعية الخيرية للمساعدات الأساسية (كاف)، السعودية في المركز التاسع عالميا نسبة لمن يقدمون مساعدة مباشرة لغرباء عنهم داخل بلدانهم للمرة الأولى، وبلغت نسبتهم 73% من إجمالي عدد السكان.
في حين جاءت السعودية في المركز 59 عالميا من حيث التبرع بالأموال بنسبة 32%، في حين لم تتجاوز نسبة من أبدوا استعدادا للتطوع بالوقت للمساعدة 15%، مما تراجع بمركز السعودية إلى 89 عالميا في ذات النطاق.
وأوضح التقرير أن السعودية أحرزت تقدما بنسبة 5% خلال السنوات الخمس الماضية ومنذ أول إصدار للمؤشر الدولي للكرم.
ولفت أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود الدكتور خالد الرديعان إلى أن العربي عموما والسعودي خصوصا كريم، انطلاقا من ثقافة يتجذر فيها الكرم بسبب الطبيعة التي فرضت على من يعيشون في بيئة صحراوية قاسية تعاون الجميع، وأضاف: لكن عندما تظهر المؤشرات العالمية أننا غير كرماء فيما يتعلق بالتطوع بالوقت والجهد والمال فإن هذا لا ينفي عنا صفة الكرم، وتتعلق المشكلة برمتها بمفهوم التطوع نفسه ومعوقاته وتبعاته أحيانا، لافتا إلى أهمية تنظيم التطوع وجعله ثقافة دارجة ودون قيود، حتى نحصل على المركز الأول عالميا في الكرم.
وحدد الرديعان 5 معوقات للتطوع و5 حلول لتفعيله دون التداخل مع مهام أي جهات أخرى.
المعوقات
في حين جاءت السعودية في المركز 59 عالميا من حيث التبرع بالأموال بنسبة 32%، في حين لم تتجاوز نسبة من أبدوا استعدادا للتطوع بالوقت للمساعدة 15%، مما تراجع بمركز السعودية إلى 89 عالميا في ذات النطاق.
وأوضح التقرير أن السعودية أحرزت تقدما بنسبة 5% خلال السنوات الخمس الماضية ومنذ أول إصدار للمؤشر الدولي للكرم.
ولفت أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود الدكتور خالد الرديعان إلى أن العربي عموما والسعودي خصوصا كريم، انطلاقا من ثقافة يتجذر فيها الكرم بسبب الطبيعة التي فرضت على من يعيشون في بيئة صحراوية قاسية تعاون الجميع، وأضاف: لكن عندما تظهر المؤشرات العالمية أننا غير كرماء فيما يتعلق بالتطوع بالوقت والجهد والمال فإن هذا لا ينفي عنا صفة الكرم، وتتعلق المشكلة برمتها بمفهوم التطوع نفسه ومعوقاته وتبعاته أحيانا، لافتا إلى أهمية تنظيم التطوع وجعله ثقافة دارجة ودون قيود، حتى نحصل على المركز الأول عالميا في الكرم.
وحدد الرديعان 5 معوقات للتطوع و5 حلول لتفعيله دون التداخل مع مهام أي جهات أخرى.
المعوقات
- غموض قنوات التطوع، حيث إن كثيرا ممن لديهم الرغبة لا يعرفون كيف ولمن يتجهون للانخراط في أعمال التطوع.
- غياب فكرة التطوع المؤسسي الذي ترعاه جهات رسمية.
- العواقب الوخيمة للتطوع غير المنظم، سواء لغياب التدريب كإنقاذ الغرقى أو إطفاء الحرائق.
- عدم وجود لوائح تنظم ثقافة التطوع وممارساتها رغم أنها موجودة في ديننا.
- أحيانا تعتبر جهات أخرى ممارسة التطوع اعتداء على مهامها وتطفلا عليها.
- وضعه تحت مظلة رسمية تشرف عليها هيئة تنسيقية من جهات حكومية عدة.
- أن تفصح كل إدارة حكومية عن حاجتها من المتطوعين وعددهم ومهامهم.
- تخصيص إدارة للمتطوعين بكل جهة حكومية.
- دقة اختيار المتطوعين الذين يمكن أن يستفيد منهم المجتمع، كالمتقاعدين في السلك العسكري للتطوع في أعمال أمنية، أو المتقاعدين من التدريس للتطوع بالتدريس في مدارس تعاني نقصا في كوادرها.
- الاعتراف بدور المتطوعين وتحفيزهم لمواصلة جهودهم التطوعية.