قرية تراثية بسواعد سعودية تنتظر زوار الشرقية
الأحد، ٦ مارس ٢٠١٦
سابق 4 نجارين سعوديين الزمن لتجهيز القرية التراثية استعدادا لمهرجان الساحل الشرقي، المزمع انطلاقه 10 مارس الحالي، واستغرقوا 25 يوما فقط لإكمال المهمة.
وتضم القرية التراثية للمهرجان 100 دكان، لعرض منتجات الأسر المنتجة والحرفيين، إلى جانب مجلس للنوخذة، والمسجد القديم، وبوابتين.
ويؤكد النجار محمد العميري - في العقد الرابع من عمره - أنه لا يبالي بحجم الأعمال المكلف بها، أو ثقل المهمة، ويقول أصالة عن نفسه ونيابة عن زملائه النجارين: نشعر بالسعادة ونحن نعمل على تجهيز القرية التراثية، ونسابق الزمن لأداء المهمة على أحسن وجه، ورغم ثقل المهمة وعظمها، إلا أننا نعمل بكل جد ونشاط طيلة 25 يوما متواصلة، إلى أن تمكنا من بناء القرية التراثية بكل مكوناتها.
ويعتبر العميري النجارة إحدى المهن الفنية التي تحتاج إلى مهارة عالية، موضحا أنهم يعملون في هذه المهنة منذ سنوات طويلة، ويتقنون مهارة النحت والطرق على الخشب، وعددا من المشغولات الحرفية القديمة.
وأبان أن مهرجان الساحل الشرقي في كل سنة يقدم وظائف جديدة لمهنيين سعوديين في بناء قرية المهرجان وتصميمها.
وصمم العميري الديكور الخشبي كاملا للمهرجان، وأبواب جميع معارض المهرجان، كما نفذ بوابة الدخول لقرية المهرجان، بعرض ستة أمتار، وطول 12 مترا، واستغرق تجهيز البوابة يومين كاملين.
وأردف العميري: أمتهن هذه الحرفة منذ طفولتي، عندما كنت أعمل مع والدي في منجرته الصغيرة وسط الدمام، فعشقت المهنة، وعرفت أسرارها، وزاد تعلقي بها حتى أصبحت بالنسبة لي مصدر رزقي الوحيد الذي يوفر لي حياة كريمة، ومهنة النجارة يتقنها أبناء الوطن الذين يستوعبون قيمة الموروث العمراني المحلي، والتقاليد العربية السعودية، علاوة على فنون الزخرفة الإسلامية، التي تعتمد على المهارة والدقة والحرفية العالية، وبعض الخطوط والرسومات التي تعبر عن الحياة التقليدية لهذه المهنة.
وتضم القرية التراثية للمهرجان 100 دكان، لعرض منتجات الأسر المنتجة والحرفيين، إلى جانب مجلس للنوخذة، والمسجد القديم، وبوابتين.
ويؤكد النجار محمد العميري - في العقد الرابع من عمره - أنه لا يبالي بحجم الأعمال المكلف بها، أو ثقل المهمة، ويقول أصالة عن نفسه ونيابة عن زملائه النجارين: نشعر بالسعادة ونحن نعمل على تجهيز القرية التراثية، ونسابق الزمن لأداء المهمة على أحسن وجه، ورغم ثقل المهمة وعظمها، إلا أننا نعمل بكل جد ونشاط طيلة 25 يوما متواصلة، إلى أن تمكنا من بناء القرية التراثية بكل مكوناتها.
ويعتبر العميري النجارة إحدى المهن الفنية التي تحتاج إلى مهارة عالية، موضحا أنهم يعملون في هذه المهنة منذ سنوات طويلة، ويتقنون مهارة النحت والطرق على الخشب، وعددا من المشغولات الحرفية القديمة.
وأبان أن مهرجان الساحل الشرقي في كل سنة يقدم وظائف جديدة لمهنيين سعوديين في بناء قرية المهرجان وتصميمها.
وصمم العميري الديكور الخشبي كاملا للمهرجان، وأبواب جميع معارض المهرجان، كما نفذ بوابة الدخول لقرية المهرجان، بعرض ستة أمتار، وطول 12 مترا، واستغرق تجهيز البوابة يومين كاملين.
وأردف العميري: أمتهن هذه الحرفة منذ طفولتي، عندما كنت أعمل مع والدي في منجرته الصغيرة وسط الدمام، فعشقت المهنة، وعرفت أسرارها، وزاد تعلقي بها حتى أصبحت بالنسبة لي مصدر رزقي الوحيد الذي يوفر لي حياة كريمة، ومهنة النجارة يتقنها أبناء الوطن الذين يستوعبون قيمة الموروث العمراني المحلي، والتقاليد العربية السعودية، علاوة على فنون الزخرفة الإسلامية، التي تعتمد على المهارة والدقة والحرفية العالية، وبعض الخطوط والرسومات التي تعبر عن الحياة التقليدية لهذه المهنة.