إدانات عالمية للاعتداء على حرية الصحافة بتركيا
الأحد، ٦ مارس ٢٠١٦
أثارت الإجراءات التي اتخذتها الحكومة التركية ضد صحيفة «زمان» أكبر الصحف التركية المعارضة لنظام الرئيس رجب طيب إردوغان بفرض الوصاية على الصحيفة ردود أفعال غاضبة حول العالم.
فأعرب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أمس عن قلقهما حيال حرية الصحافة في تركيا، واعتبرا الإجراء الأخير مثالا جديدا على القمع المتزايد تجاه وسائل الإعلام.
وقال المفوض الأوروبي لشؤون التوسيع يوهانس هان»على تركيا المرشحة للانضمام للاتحاد الأوروبي أن تحترم حرية الصحافة، فهي من الحقوق الأساسية غير القابلة للتفاوض».
وفي واشنطن ندد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيربي بما وصفه بأعمال بوليسية وقضائية لاستهداف وسائل الإعلام والمنتقدين.
وأدانت منظمة صحفيون بلا حدود أمس الأول القرار. وقالت منظمة العفو الدولية إن قرار الحكومة التركية يعكس «الهجوم المستمر على وسائل الإعلام المعارضة، فحكومة الرئيس إردوغان تنتهك وتقمع حقوق الإنسان».
وقضت محكمة في مدينة إسطنبول أمس الأول بتعيين وصي حكومي على صحيفة «زمان» التركية، واقتحمت الشرطة مقر الصحيفة واستخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المعارضين للقرار والعاملين بها.
وكانت الصحيفة قد فجرت نهاية 2013 فضيحة فساد طالت إردوغان وكبار المسؤولين وبعض المقربين منه.
فأعرب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أمس عن قلقهما حيال حرية الصحافة في تركيا، واعتبرا الإجراء الأخير مثالا جديدا على القمع المتزايد تجاه وسائل الإعلام.
وقال المفوض الأوروبي لشؤون التوسيع يوهانس هان»على تركيا المرشحة للانضمام للاتحاد الأوروبي أن تحترم حرية الصحافة، فهي من الحقوق الأساسية غير القابلة للتفاوض».
وفي واشنطن ندد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيربي بما وصفه بأعمال بوليسية وقضائية لاستهداف وسائل الإعلام والمنتقدين.
وأدانت منظمة صحفيون بلا حدود أمس الأول القرار. وقالت منظمة العفو الدولية إن قرار الحكومة التركية يعكس «الهجوم المستمر على وسائل الإعلام المعارضة، فحكومة الرئيس إردوغان تنتهك وتقمع حقوق الإنسان».
وقضت محكمة في مدينة إسطنبول أمس الأول بتعيين وصي حكومي على صحيفة «زمان» التركية، واقتحمت الشرطة مقر الصحيفة واستخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المعارضين للقرار والعاملين بها.
وكانت الصحيفة قد فجرت نهاية 2013 فضيحة فساد طالت إردوغان وكبار المسؤولين وبعض المقربين منه.