مخطط انقلابي لتدمير المنشآت النفطية في مأرب
الجمعة، ٤ مارس ٢٠١٦
كشف مصدر ميداني أن الجيش الوطني والمقاومة يستعدان لشن هجوم كبير على جبل نقيل بن غيلان، آخر معاقل المتمردين في مديرية نهم شرق صنعاء، ومفرق مديرية أرحب المطل والمحاذي لمطار صنعاء الدولي شرق العاصمة.
وفي جبهة حرض وصلت تعزيزات عسكرية جديدة إلى جبهتي حرض وميدي، تتضمن عربات وآليات عسكرية، وكاسحات ألغام حديثة، تمهيدا لبدء معركة التقدم باتجاه مديريات محافظات حجة والحديدة غرب اليمن، وحسم المعركة.
وفي محافظة البيضاء (وسط) نصبت المقاومة كمينا للمسلحين الحوثيين وقوات صالح بين جبلي العليب والثعالب، فجر أمس.
وتجددت المواجهات العنيفة بين المقاومة والميليشيا في مناطق ذي ناعم والزاهر وقيفة، أعقبها فرار أفراد من الحرس الجمهوري الموالي لصالح.
وفي تعز صدت القوات الشرعية هجوما للميليشيا في أحياء ثعبات والجحملية ومنزل صالح والدعوة والزهراء وكلابة شرق وشمال المدينة، التي شهدت سقوط 5 قتلى من المدنيين، وإصابة آخرين جراء القصف العشوائي للحوثيين وقوات صالح.
من جهة أخرى ألقت أجهزة الأمن بمحافظة مأرب القبض على أكبر شبكة إرهابية وتخريبية كانت تستعد لتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية والاغتيالات، ونشر الفوضى على غرار ما يحصل في عدن. وأكد مصدر أمني بمأرب أن الأجهزة الأمنية نجحت في القبض على 8 خلايا نشطة في المحافظة ذات ارتباط بالمخلوع والحوثي.
وكانت تلك الخلايا تستعد لتنفيذ العديد من العمليات الإرهابية والتخريبية، بينها عمليات تفجير واغتيالات، وتصفية وقتل جنود في نقطة للجيش الوطني بأحد مداخل مدينة عدن.
وأفادت مصادر أن الأجهزة الأمنية نفذت عملية مداهمة لمواقع وأماكن الخلايا، وقبضت على المتورطين، إضافة إلى عثورها على أدلة وبراهين كشفت تفاصيل تلك الخلايا، وأعقبها تحرك حملة عسكرية لمنطقة الأشراف بمأرب التي ينتمي إليها أحد المتورطين.
إلى ذلك أكد مصدر لـ»مكة» أن الميليشيا لجأت أخيرا إلى خيارات تدميرية، وقررت استهداف المؤسسات السيادية المملوكة للشعب في محافظة مأرب، وعلى رأسها المنشآت النفطية في صافر، ومحطة مأرب الغازية، وذلك بالصواريخ الباليستية بعد فشلها في تحقيق أي تقدم على الأرض.
وكانت الدفاعات الجوية للتحالف بمأرب اعترضت 4 صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيا خلال الأيام الماضية. كما دكت مدفعية الجيش مواقع المتمردين بجبل هيلان وجبل مرثد ومنطقة المخدرة شمال غرب مأرب.
إلى ذلك شنت مقاتلات التحالف أمس غارات استهدفت مواقع المتمردين بمديريتي السوادية ونعمان بالبيضاء، ومعسكر اللواء 22 ميكانيك بمنطقة الجند شرقي تعز، ومواقع أخرى بمحيط نقيل بن غيلان ونهم، بجانب مواقع بمديرية حريب بمأرب، ومعسكر الصمع بأرحب.
وفي جبهة حرض وصلت تعزيزات عسكرية جديدة إلى جبهتي حرض وميدي، تتضمن عربات وآليات عسكرية، وكاسحات ألغام حديثة، تمهيدا لبدء معركة التقدم باتجاه مديريات محافظات حجة والحديدة غرب اليمن، وحسم المعركة.
وفي محافظة البيضاء (وسط) نصبت المقاومة كمينا للمسلحين الحوثيين وقوات صالح بين جبلي العليب والثعالب، فجر أمس.
وتجددت المواجهات العنيفة بين المقاومة والميليشيا في مناطق ذي ناعم والزاهر وقيفة، أعقبها فرار أفراد من الحرس الجمهوري الموالي لصالح.
وفي تعز صدت القوات الشرعية هجوما للميليشيا في أحياء ثعبات والجحملية ومنزل صالح والدعوة والزهراء وكلابة شرق وشمال المدينة، التي شهدت سقوط 5 قتلى من المدنيين، وإصابة آخرين جراء القصف العشوائي للحوثيين وقوات صالح.
من جهة أخرى ألقت أجهزة الأمن بمحافظة مأرب القبض على أكبر شبكة إرهابية وتخريبية كانت تستعد لتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية والاغتيالات، ونشر الفوضى على غرار ما يحصل في عدن. وأكد مصدر أمني بمأرب أن الأجهزة الأمنية نجحت في القبض على 8 خلايا نشطة في المحافظة ذات ارتباط بالمخلوع والحوثي.
وكانت تلك الخلايا تستعد لتنفيذ العديد من العمليات الإرهابية والتخريبية، بينها عمليات تفجير واغتيالات، وتصفية وقتل جنود في نقطة للجيش الوطني بأحد مداخل مدينة عدن.
وأفادت مصادر أن الأجهزة الأمنية نفذت عملية مداهمة لمواقع وأماكن الخلايا، وقبضت على المتورطين، إضافة إلى عثورها على أدلة وبراهين كشفت تفاصيل تلك الخلايا، وأعقبها تحرك حملة عسكرية لمنطقة الأشراف بمأرب التي ينتمي إليها أحد المتورطين.
إلى ذلك أكد مصدر لـ»مكة» أن الميليشيا لجأت أخيرا إلى خيارات تدميرية، وقررت استهداف المؤسسات السيادية المملوكة للشعب في محافظة مأرب، وعلى رأسها المنشآت النفطية في صافر، ومحطة مأرب الغازية، وذلك بالصواريخ الباليستية بعد فشلها في تحقيق أي تقدم على الأرض.
وكانت الدفاعات الجوية للتحالف بمأرب اعترضت 4 صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيا خلال الأيام الماضية. كما دكت مدفعية الجيش مواقع المتمردين بجبل هيلان وجبل مرثد ومنطقة المخدرة شمال غرب مأرب.
إلى ذلك شنت مقاتلات التحالف أمس غارات استهدفت مواقع المتمردين بمديريتي السوادية ونعمان بالبيضاء، ومعسكر اللواء 22 ميكانيك بمنطقة الجند شرقي تعز، ومواقع أخرى بمحيط نقيل بن غيلان ونهم، بجانب مواقع بمديرية حريب بمأرب، ومعسكر الصمع بأرحب.