بحاح يدعو لإبعاد الخطاب الديني عن الصراعات السياسية
الجمعة، ٤ مارس ٢٠١٦
دعا نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح إلى إبعاد المساجد وخطٰب الجمعة عن الصراعات السياسية وتجاوز الواقع المكبل بالتحديات، مؤكدا في بيان على صفحته بفيس بوك أمس على أهمية الخطاب العقلاني، وأن على المنابر أن تجود بخطاب متزن قائم على الرؤية الواضحة للدين.
وقال «نتمنى من مشايخنا الأجلاء أن لا يخلطوا بين دور المنبر التربوي الذي يهدف لبناء شخصية المسلم المتزنة، وبين الدور التحريضي الذي يحوِّل المنبر لأداة من أدوات الصراع الفكري أو العقائدي، ولا بد أن تبتعد خطبة الجمعة عن النمطية».
وفي السياق، تواصل ميليشيات الحوثي وصالح فرض سيطرتها على معظم مساجد العاصمة صنعاء، والمحافظات التي تسيطر عليها، حيث لجأت خلال الأيام الماضية إلى نقل مسلحيها إلى داخل المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم.
ويرى المراقبون تزايد الانتهاكات لمساجد اليمن من قبل جماعة الحوثي في خطوة طائفية ومذهبية، وتمثلت هذه الانتهاكات بين التفجير وفرض الخطباء والأئمة والمؤذنين بالقوة، وطبع شعاراتها على الجدران وعسكرة المساجد، وكذلك تغيير أسمائها، والتهديد بالاعتقال أو بمحاصرة المساجد بالأطقم المدججة بالمسلحين وإجبار الخطباء على ترك المساجد واستبدالهم بخطيب موال لجماعة الحوثي.
وكرد فعل على الرفض الشعبي المستمر لأفكار الجماعة الحوثية وسياستها الموالية لإيران، أغلقت بعض المساجد في العاصمة صنعاء درءا للفتنة.
وقال «نتمنى من مشايخنا الأجلاء أن لا يخلطوا بين دور المنبر التربوي الذي يهدف لبناء شخصية المسلم المتزنة، وبين الدور التحريضي الذي يحوِّل المنبر لأداة من أدوات الصراع الفكري أو العقائدي، ولا بد أن تبتعد خطبة الجمعة عن النمطية».
وفي السياق، تواصل ميليشيات الحوثي وصالح فرض سيطرتها على معظم مساجد العاصمة صنعاء، والمحافظات التي تسيطر عليها، حيث لجأت خلال الأيام الماضية إلى نقل مسلحيها إلى داخل المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم.
ويرى المراقبون تزايد الانتهاكات لمساجد اليمن من قبل جماعة الحوثي في خطوة طائفية ومذهبية، وتمثلت هذه الانتهاكات بين التفجير وفرض الخطباء والأئمة والمؤذنين بالقوة، وطبع شعاراتها على الجدران وعسكرة المساجد، وكذلك تغيير أسمائها، والتهديد بالاعتقال أو بمحاصرة المساجد بالأطقم المدججة بالمسلحين وإجبار الخطباء على ترك المساجد واستبدالهم بخطيب موال لجماعة الحوثي.
وكرد فعل على الرفض الشعبي المستمر لأفكار الجماعة الحوثية وسياستها الموالية لإيران، أغلقت بعض المساجد في العاصمة صنعاء درءا للفتنة.