ملا يعرض تاريخه التشكيلي

يقدم التشكيلي نايل ملا من خلال معرضه الشخصي الثاني ما يزيد عن 550 لوحة فنية، في جاليري روشان جدة ويستقبل زواره حتى الـ15 من يناير، وذلك بعد 22 عاما من معرضه الشخصي الأول.
ويحكي للزوار قصة كل لوحة، والتي وضع بعضها ضمن عدد من المجموعات، منها: مجموعة أبيض وأسود، البنيات، الحجازيات، مجموعة الجرافيتي والنسيج.
وقد تجلت ذكريات نشأة ملا في مكة المكرمة من خلال مجموعة حجازيات، ونقل فيها صورا من حياة الحارة المكية، كذلك تبرز ريشته في رسم بيوت جدة القديمة، وما يرتبط بها من حركة في الصورة وملابس وتعبيرات.
يندرج معظم أعماله في اتجاه المدرسة التجريدية التعبيرية بحسب ما ذكر أستاذ كلية الفنون الجميلة بالقاهرة أحمد نوار، ويضيف «اعتاد أن يضع المرجعيات الفنية والتاريخية نصب عينيه، فقد تطرق خلال رحلته التأملية إلى معرفة مختلف الاتجاهات والمدارس الفنية، وبدأ من حركة الفن التشكيلي في البيئة التي نشأ فيها وعايشها.
كما صب اهتمامه على الاطلاع على فنون الرواد العرب وما دار في الحركة التشكيلية العالمية، لذا تنوعت وسائل الأداء والتقنيات لديه في مجموعات قدمها، منها الألوان المائية والأكريليك، وبعض أعمال الجرافيك ومجموعة الأسود والأبيض وغيرها.
من جهته يصف رئيس جمعية الفنانين التشكيليين في العراق ورئيس رابطة نقاد الفن نوري الزاوي أعمال ملا بقوله: «قرأت بملء العين تناغيم ريشته الشرقية، بكل ما فيها من أحاسيس وتعبيرات، فلم أجد الذات إلا وهي محلقة بأجنحة لا ترى ولكنها تسمع كما هو نبض القلب».