حياتنا

المخيمات تحول براري الجوف لمدن موقتة

تحولت مناطق البر والمكشات بمنطقة الجوف لمدن موقتة تزخر بالسكان والمباني، كمدينة سكنت منذ سنوات، لا توجد مسافات كبيرة بينها لكثرتها، وذلك بعد توجه أعداد كبيرة من المستثمرين في هذا العام لتأجير مخيمات جاهزة للنزهات البرية.

وتلقى هذه المخيمات رواجا من الأهالي الذين وجدوا متعة التنزه فيها، مع تأمين احتياجاتهم وراحتهم.

وتتنوع مخيمات الشتاء بالجوف وتختلف الخدمات فيها في منافسة بين المستثمرين، يتفقون فيها على وجود جزأين أحدهما للرجال والآخر للنساء، تضم دورات مياه متنقلة، ومغاسل وبيوت شعر للجلوس، وخيما للطبخ، وأخرى للراحة، بعضها يوفر التلفاز بقنواته، والبعض الآخر يوفر خدمة الاتصال بالانترنت، كما توفر هذه المخيمات الحطب والفحم للأغراض المتعددة.

وفي ساحاتها وفرت ألعاب للأطفال، وجلسات تحت أشعة الشمس، وطباخون، وعمالة لخدمة المستأجرين، وتشهد إقبالا كبيرا، خاصة في إجازة نهاية الأسبوع.

واستغل بعض الشباب هذه الأجواء ليكونوا قرب المخيمات لبيع الأغنام والحطب والفقع، ومنهم من أنشأ بقالات متنقلة لبيع الكماليات واحتياجات المكشات، مما وفر فرصا عديدة للشباب لممارسة تجارتهم.

بدوره، دعا فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالجوف، المستثمرين لترخيص مخيماتهم، وأوضح مصدر من الفرع لـ»مكة» أن المستثمر متى استوفى الشروط يرخص له مخيم بيئي، والترخيص وفق النموذج الموحد مع الجهات المعنية.
#الجوف#مدن موقتة