دعوة لتجريم الإسلاموفوبيا
الثلاثاء، ١ مارس ٢٠١٦
دعا عدد من مسؤولي المنظمات المهتمة بمسلمي أوروبا إلى إدراج «الإسلاموفوبيا»، ضمن قائمة جرائم الكراهية، وذلك لحد انتشارها.
وأوضح رئيس دار فكر سينكوت في بلجيكا، بكر جونش، أن أوروبا بدأت إيلاء المزيد من الاهتمام بالسياسات الأمنية، وأن هذه السياسات تقيد حقوق المسلمين بشكل تلقائي، داعيا إلى عدم تقييد حقوق المسلمين بحجة الإرهاب.
وأضاف «لا توجد في أوروبا لوائح قانونية، تفرض عقوبات رادعة على الذين يعتدون على المسلمين، وطالبنا منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بإجراء بحث عن الاعتداءات على المسلمين، والعقوبات الصادرة بحق المعتدين».
من جانبه حذر أمين عام منظمة مبادرة مسلمي أوروبا من أجل التكامل الاجتماعي، باشي قريشي، من نشوب مشاكل كبيرة للمجتمع الأوروبي في حال لم يتم الحد من انتشار الإسلاموفوبيا.
وأوضح رئيس دار فكر سينكوت في بلجيكا، بكر جونش، أن أوروبا بدأت إيلاء المزيد من الاهتمام بالسياسات الأمنية، وأن هذه السياسات تقيد حقوق المسلمين بشكل تلقائي، داعيا إلى عدم تقييد حقوق المسلمين بحجة الإرهاب.
وأضاف «لا توجد في أوروبا لوائح قانونية، تفرض عقوبات رادعة على الذين يعتدون على المسلمين، وطالبنا منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بإجراء بحث عن الاعتداءات على المسلمين، والعقوبات الصادرة بحق المعتدين».
من جانبه حذر أمين عام منظمة مبادرة مسلمي أوروبا من أجل التكامل الاجتماعي، باشي قريشي، من نشوب مشاكل كبيرة للمجتمع الأوروبي في حال لم يتم الحد من انتشار الإسلاموفوبيا.