الخميس: السينما حلم قديم ولن أهجر المسرح
الاثنين، ٢٩ فبراير ٢٠١٦
عقيل الخميس، اسم يعرفه المهتمون بالمسرح كمخرج لفت الأنظار من خلال أعمال عدة نال عنها جوائز، منها »مريم وتعود الحكاية« و»مجرد سؤال«.
عن تجربته يقول الخميس لـ»مكة» إنه يعشق المسرح ولن يهجره، لكن بريق السينما اختطفه، فقرر أن يدرسها في أمريكا من خلال معهد الفنون العالي بكولورادو.
ويشير إلى أنه محظوظ لدراسته في ذلك المعهد، لأنه على حد تعبيره يمثل حالة خاصة ونادرة نظرا للاحتكاك بالتخصصات الفنية الأخرى، مثل التصميم بجميع درجاته، التصوير الفوتوجرافي، تاريخ الإعلام المرئي والإعلام الجديد والمعاصر، والإنتاج السينمائي، مضيفا بأن هذه التخصصات كفيلة بأن تساعد طلاب السينما على اكتشاف هوايات دفينة في ذواتهم.
لكن عشق الخميس للسينما ليس طارئا، إذ يقول إن شغفه قديم، لكنه يتيم وجده الجمهور المسرحي في كثير من مشاهد مسرحياته التي تحاصرها ذاكرة الجمهور لبعض التفاصيل الصغيرة ووصفها بدقة متناهية.
ويرى أن المجتمع يتعطش للمنتج السينمائي السعودي، لأن نوعية الأفلام المقدمة خلال السينما المستقلة ليست وجبة ترفيه فقط بل هي مادة معرفية يطلع من خلالها المتلقي الغربي على موروثاتنا وثقافتنا ويتعرف على تراث الحياة في مجتمعنا وبات يؤمن أن الإبداع يولد من رحم المعاناة، لافتا إلى أنه يسعى للوصول إلى مكنونات الحكايات عبر القصة ولغتها التي يفهمها كل البشر.
ويستطرد «أعمل على إنجاز فيلم سينمائي لإحدى الروايات الطويلة وأطمح للمشاركة في مهرجانات الداخلية في أمريكا، خاصة أن نظرة المجتمع الغربي للسينمائي السعودي متفائلة ومقدرة».
ويؤكد الخميس أن في السعودية شبابا يحفر في الصخر له بصمة خاصة وبارعة، لافتا إلى أن علاقة الشاب السعودي بالسينما علاقة قديمة كمتفرج ومتذوق، أما كصانع للمنتج السينمائي فيحتاج إلى مضاعفة العمل الدؤوب والجاد في هذه الصناعة وعدم الاستسلام حتى يتحقق الحلم.
عن تجربته يقول الخميس لـ»مكة» إنه يعشق المسرح ولن يهجره، لكن بريق السينما اختطفه، فقرر أن يدرسها في أمريكا من خلال معهد الفنون العالي بكولورادو.
ويشير إلى أنه محظوظ لدراسته في ذلك المعهد، لأنه على حد تعبيره يمثل حالة خاصة ونادرة نظرا للاحتكاك بالتخصصات الفنية الأخرى، مثل التصميم بجميع درجاته، التصوير الفوتوجرافي، تاريخ الإعلام المرئي والإعلام الجديد والمعاصر، والإنتاج السينمائي، مضيفا بأن هذه التخصصات كفيلة بأن تساعد طلاب السينما على اكتشاف هوايات دفينة في ذواتهم.
لكن عشق الخميس للسينما ليس طارئا، إذ يقول إن شغفه قديم، لكنه يتيم وجده الجمهور المسرحي في كثير من مشاهد مسرحياته التي تحاصرها ذاكرة الجمهور لبعض التفاصيل الصغيرة ووصفها بدقة متناهية.
ويرى أن المجتمع يتعطش للمنتج السينمائي السعودي، لأن نوعية الأفلام المقدمة خلال السينما المستقلة ليست وجبة ترفيه فقط بل هي مادة معرفية يطلع من خلالها المتلقي الغربي على موروثاتنا وثقافتنا ويتعرف على تراث الحياة في مجتمعنا وبات يؤمن أن الإبداع يولد من رحم المعاناة، لافتا إلى أنه يسعى للوصول إلى مكنونات الحكايات عبر القصة ولغتها التي يفهمها كل البشر.
ويستطرد «أعمل على إنجاز فيلم سينمائي لإحدى الروايات الطويلة وأطمح للمشاركة في مهرجانات الداخلية في أمريكا، خاصة أن نظرة المجتمع الغربي للسينمائي السعودي متفائلة ومقدرة».
ويؤكد الخميس أن في السعودية شبابا يحفر في الصخر له بصمة خاصة وبارعة، لافتا إلى أن علاقة الشاب السعودي بالسينما علاقة قديمة كمتفرج ومتذوق، أما كصانع للمنتج السينمائي فيحتاج إلى مضاعفة العمل الدؤوب والجاد في هذه الصناعة وعدم الاستسلام حتى يتحقق الحلم.