6 عوامل لمحاصرة الإرهاب في المناطق المحررة
الاثنين، ٢٩ فبراير ٢٠١٦
لا تزال هناك إمكانية لمحاصرة الفكر المتطرف، الذي تحاول التنظيمات الإرهابية مثل القاعدة وتنظيم داعش ترويجه ونشره في المحافظات اليمنية المحررة من قبضة ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح.
ويقول أكاديميون في عدن إن عملية حصار الفكر المتطرف والقضاء عليه في تلك المحافظات تحتاج إلى التركيز على عدد من الخطوات التي تمكن من الحفاظ على الشباب من الانحراف وتبني الفكر المتطرف ذي التوجهات الإرهابية.
وأكد الأكاديمي الدكتور حسين العاقل لــ»مكة» أن أهم خطوة يمكن اتباعها هي التركيز على التعليم باعتباره عمود الفكر لمحاربة الفئة الضالة. ودعا العاقل دول التحالف العربي بعدما أعادت تأهيل المدارس إلى دعم عملية التعليم في عدن والمناطق المحررة، بما يشمل استبعاد من يمسكون زمام التعليم ممن كانوا أتباع المخلوع صالح، أو الأحزاب المتهمة بدعمها سريا للتطرف.
من جهته أرجع الأكاديمي الدكتور سعودي علي عبيد سبب التطرف إلى اجتماع عملية التعليم مع المسجد، مؤكدا أن المسجد والمدرسة أو الجامع تستطيع القضاء على التطرف والإرهاب في حال وظفت بشكل صحيح وخلصت من قبضة داعمي الإرهاب، إلى جانب دور الأسرة والدور الأمني في محاربة هذه الظاهرة.
وأضاف أن هناك عوامل أخرى مهمة في محاصرة الفكر الضال، أهمها توفير الوظائف لامتصاص البطالة بين الشباب وتطوير الخطاب الديني.
ويقول أكاديميون في عدن إن عملية حصار الفكر المتطرف والقضاء عليه في تلك المحافظات تحتاج إلى التركيز على عدد من الخطوات التي تمكن من الحفاظ على الشباب من الانحراف وتبني الفكر المتطرف ذي التوجهات الإرهابية.
وأكد الأكاديمي الدكتور حسين العاقل لــ»مكة» أن أهم خطوة يمكن اتباعها هي التركيز على التعليم باعتباره عمود الفكر لمحاربة الفئة الضالة. ودعا العاقل دول التحالف العربي بعدما أعادت تأهيل المدارس إلى دعم عملية التعليم في عدن والمناطق المحررة، بما يشمل استبعاد من يمسكون زمام التعليم ممن كانوا أتباع المخلوع صالح، أو الأحزاب المتهمة بدعمها سريا للتطرف.
من جهته أرجع الأكاديمي الدكتور سعودي علي عبيد سبب التطرف إلى اجتماع عملية التعليم مع المسجد، مؤكدا أن المسجد والمدرسة أو الجامع تستطيع القضاء على التطرف والإرهاب في حال وظفت بشكل صحيح وخلصت من قبضة داعمي الإرهاب، إلى جانب دور الأسرة والدور الأمني في محاربة هذه الظاهرة.
وأضاف أن هناك عوامل أخرى مهمة في محاصرة الفكر الضال، أهمها توفير الوظائف لامتصاص البطالة بين الشباب وتطوير الخطاب الديني.
- تطوير الخطاب الديني
- تفعيل دور الأسرة
- تصحيح دور المسجد
- النهوض بالتعليم
- توفير الوظائف
- تعزيز الأمن