ازدهار سوق الأجهزة القابلة للارتداء بفضل أبل ووتش
السبت، ٢٧ فبراير ٢٠١٦
أظهر تقرير جديد أن السوق العالمي للأجهزة الذكية القابلة للارتداء تمكن من أن يخطو خطوة كبيرة إلى الأمام في الربع الرابع من 2015، وذلك بفضل الشعبية المتزايدة لأجهزة تتبع اللياقة البدنية وساعة «أبل ووتش» الذكية.
وبحسب تقرير تتبع الأجهزة القابلة للارتداء في جميع أنحاء العالم، الذي أعدته شركة للبيانات الدولية، شحنت الشركات ما مجموعه 27.4 مليون وحدة خلال الربع الأخير من العام الماضي، وبزيادة بلغت %126.9 مقارنة بنفس المدة من 2014. وبالنسبة لـ2015 كاملا، بلغ إجمالي ما تم شحنه 78.1 مليون وحدة، وبزيادة قوية وصلت إلى %171.6 مقارنة بـ2014.
وأشار محللون تقنيون إلى أن النمو الكبير يبرز الاهتمام المتزايد بسوق الأجهزة القابلة للارتداء من قبل كل من المستخدمين النهائيين والموردين.
ويبرهن هذا على أن الأجهزة القابلة للارتداء ليست لعشاق التقنية والمبكرين في تبني جديد التقنية فقط، بل من الممكن أن يكون لهذه الأجهزة حضور قوي وهي موضع ترحيب في عموم السوق.
ولمّا كانت الأجهزة القابلة للارتداء لم تحقق اختراقا كاملا للسوق عامة، لا يزال هناك متسع كبير للنمو في اتجاهات عدة وهي: الباعة الجدد، والشكل، والتطبيقات، وحالات الاستخدام. وهذا سوف يساعد على دفع السوق بدرجة كبيرة.
كما أشار محللون إلى أن الموضة والتصميم يلعبان دورا بنفس الأهمية في زيادة التبني (للتقنية). وتشكيل شراكات بين شركات التقنية ورموز الموضة المشاهير يدفع بذلك السوق للأمام، وهو الطريق الذي انتهجته أبل وفيتبيت.
وتظهر بيانات التقرير سيطرة شركة «فيتبيت» Fitbit على السوق بعد شحن 8.1 ملايين وحدة خلال 2015، تليها شركة أبل، التي لم تكشف رسميا عن عدد شحناتها من ساعتها الذكية «أبل ووتش»، ولكنها تقدر بـ4.1 ملايين.
وتحتل شركة شاومي الصينية المركز الثالث مع شحنات قدرت بـ2.7 مليون وحدة، ثم سامسونج الكورية الجنوبية التي شحنت 1.3 مليون وحدة من ساعاتها الذكية، وأخيرا شركة «جارمين» Garmin.
وبحسب تقرير تتبع الأجهزة القابلة للارتداء في جميع أنحاء العالم، الذي أعدته شركة للبيانات الدولية، شحنت الشركات ما مجموعه 27.4 مليون وحدة خلال الربع الأخير من العام الماضي، وبزيادة بلغت %126.9 مقارنة بنفس المدة من 2014. وبالنسبة لـ2015 كاملا، بلغ إجمالي ما تم شحنه 78.1 مليون وحدة، وبزيادة قوية وصلت إلى %171.6 مقارنة بـ2014.
وأشار محللون تقنيون إلى أن النمو الكبير يبرز الاهتمام المتزايد بسوق الأجهزة القابلة للارتداء من قبل كل من المستخدمين النهائيين والموردين.
ويبرهن هذا على أن الأجهزة القابلة للارتداء ليست لعشاق التقنية والمبكرين في تبني جديد التقنية فقط، بل من الممكن أن يكون لهذه الأجهزة حضور قوي وهي موضع ترحيب في عموم السوق.
ولمّا كانت الأجهزة القابلة للارتداء لم تحقق اختراقا كاملا للسوق عامة، لا يزال هناك متسع كبير للنمو في اتجاهات عدة وهي: الباعة الجدد، والشكل، والتطبيقات، وحالات الاستخدام. وهذا سوف يساعد على دفع السوق بدرجة كبيرة.
كما أشار محللون إلى أن الموضة والتصميم يلعبان دورا بنفس الأهمية في زيادة التبني (للتقنية). وتشكيل شراكات بين شركات التقنية ورموز الموضة المشاهير يدفع بذلك السوق للأمام، وهو الطريق الذي انتهجته أبل وفيتبيت.
وتظهر بيانات التقرير سيطرة شركة «فيتبيت» Fitbit على السوق بعد شحن 8.1 ملايين وحدة خلال 2015، تليها شركة أبل، التي لم تكشف رسميا عن عدد شحناتها من ساعتها الذكية «أبل ووتش»، ولكنها تقدر بـ4.1 ملايين.
وتحتل شركة شاومي الصينية المركز الثالث مع شحنات قدرت بـ2.7 مليون وحدة، ثم سامسونج الكورية الجنوبية التي شحنت 1.3 مليون وحدة من ساعاتها الذكية، وأخيرا شركة «جارمين» Garmin.