حياتنا

مزج البداوة بالغرب الأمريكي يدفع ذيب للعالمية

ابتسم الحظ للأردني ناجي أبونوار مخرج فيلم «ذيب» المرشح لنيل جائزة أوسكار عن فئة أفضل فيلم أجنبي خلال حفل توزيع الجوائز الليلة، بعدما مزج روح البداوة بنمط أفلام الغرب الأمريكي مستعينا ببدو وقفوا لأول مرة أمام الكاميرا.

ويقول أبونوار «استعنا بأهل المنطقة وأقمنا لهم ورشات تدريب على التمثيل لمدة ثمانية أشهر في بيئتهم الطبيعية. أردنا أن يظهر الفيلم طبيعيا». ويضيف «لطالما أردت أن أنجز فيلما عربيا يمتزج مع أفلام الغرب الأمريكي».

ومثل في الفيلم جاسر عيد الصويلحيين وحسين الصويلحيين والثلاثيني حسن مطلق، وجميعهم من أصول بدوية من منطقة تصوير الفيلم ولم يسبق لهم التمثيل.

أما باسل غندور كاتب ومنتج الفيلم يقول «أهم ما في الفيلم محاولتنا أن يكون واقعيا ومن البيئة الطبيعية وأن يعكس هذه البيئة». ويضيف أن الفيلم أخذ اسمه وهو اسم الشخصية الرئيسة في الفيلم من عادات البدو وثقافتهم التي تعد من يحتمل ضراوة الحياة وينجح في تجاوز تجاربها معتمدا على نفسه «ذيب».

وتم تصوير الفيلم في وادي رم (جنوب الأردن) ذي الطبيعة الصحراوية الخلابة، في المنطقة عينها التي صور فيها فيلم «لورانس العرب» لديفيد لين، ويلعب دور البطولة الطفل البدوي جاسر الصويلحيين (15 عاما) من قبيلة الحويطات.
#جائزة أوسكار#فيلم «ذيب»