أصغر ناشطة اجتماعية تحكي قصة الـ 22 ألف متابع

بعمر عشر سنوات فقط وضعت الطفلة أروى الحميدان نفسها فعليا على مسار من الإنجازات ربما لم يفكر بها بعد أشخاص أكبر منها عمرا بكثير، فقد قررت أروى ألا تتوقف عند مجرد الاستمتاع بمواهبها، بل أن تجعلها نوافذ تطل منها على فضاءات الاستثمار الواعد، وعلى مساحات أكبر للتواصل مع الناس والعمل الاجتماعي.
وقد بدأت الموهوبة الصغيرة بتقليد طريقة والدها في الرسم منذ أن بدأت تميز الأشياء، ووجدت أنها تبدع في رسم لوحات لا تفتقد للاحترافية، فأصبحت إكسسواراتها من صنع يديها، وفقا لذوقها وألوانها وتصميمها.
ومع مجموعة من المشاركات في المعارض برفقة عائلتها، بدأت الطفلة الموهوبة تتلمس طريقا لاكتشاف نفسها في مجال التطوع، فباتت تسخر موهبتها في دعم المناسبات الاجتماعية، والمبادرات الإنسانية.
وبعد فترة قصيرة لم تعد أروى مجرد طفلة يتم اصطحابها كي تتسلى، حيث قامت بأعمال تطوعية متنوعة وبدأت بالفعل في تقديم نفسها للآخرين بوصفها (ناشطة اجتماعية).
ولأن مواقع التواصل الاجتماعي قادرة على أن تثبت للكبار ما يمكن لطفلة فعله، فقد استطاع حساب الانستقرام الخاص بها أن يجمع في فترة وجيزة أكثر من 22 ألف متابع.
ولا تريد أروى أن تعيش شخصية أكبر من سنها، ولكن تركز في عملها التطوعي على تعليم الأطفال، وتخبرهم أن قيامها بمساعدة الآخرين هو ما يشعرها بأنها ناجحة، مضيفة: كل الشخصيات الناجحة تثير حماسي.
وأتمنى أن أصبح رسامة محترفة ذات يوم، وأن يكون لدي محل خاص بالإكسسوارات، وسأستمر في العمل كمتطوعة.