غارات روسية مكثفة على المعارضة قبل سريان هدنة سوريا
السبت، ٢٧ فبراير ٢٠١٦
شن الطيران الروسي أمس أكثر من 30 غارة على معاقل الفصائل المقاتلة بسوريا قبل ساعات من بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي قالت موسكو إنه لا يمنع من مواصلة قصف «التنظيمات الإرهابية».
ووعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس بمواصلة ضرب تنظيم داعش وجبهة النصرة وغيرهما من «المنظمات الإرهابية بلا هوادة»، خلال اجتماع مع الاستخبارات الروسية.
وتأتي الغارات فيما ناقش مجلس الأمن مساء أمس مشروع قرار لدعم اتفاق وقف إطلاق النار الروسي الأمريكي.
وينص الاتفاق على وقف لإطلاق النار، ويفترض أن يسري منتصف ليل الجمعة.
وأعلنت السلطات السورية والمعارضة والقوات الكردية أنها ستحترم وقف إطلاق النار.
وتزامن تبني القرار مع الاستماع للمبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، حيث قدم عرضا لمجلس الأمن عن جهوده لوقف المعارك واستئناف مفاوضات السلام.
في المقابل لا يشمل وقف إطلاق النار المجموعات الإرهابية التي تحتل مناطق واسعة من سوريا، وستظل مواقعها هدفا لهجمات التحالف الدولي بقيادة واشنطن والقوات الحكومية السورية وروسيا.
وفي السياق توقع مصدر لوزارة الخارجية الروسية أمس استئناف المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة في جنيف في السابع من الشهر المقبل. وقال المصدر «من المقرر بصورة أولية استئناف المحادثات السورية - السورية في جنيف 7 مارس».
من جهتها أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية أمس عن التزام نحو 100 فصيل مقاتل بالاتفاق الروسي الأمريكي، وذلك قبل ساعات من بدء سريان تطبيقه. وجاء في بيان للهيئة أن «الهيئة العليا للمفاوضات أكدت موافقة فصائل الجيش الحر والمعارضة المسلحة على الالتزام بهدنة موقتة تستمر مدة أسبوعين».
وأوضح أن «هذه الموافقة تأتي عقب تفويض 97 فصيلا من المعارضة الهيئة العليا للمفاوضات باتخاذ القرار فيما يتعلق بالهدنة». وأشارت الهيئة في بيانها إلى تشكيل لجنة عسكرية يترأسها المنسق العام للهيئة رياض حجاب «للمتابعة والتنسيق» من أجل إنجاح تطبيق الهدنة. وأكدت الهيئة التزامها بالحل السياسي «الذي يضمن تحقيق عملية انتقال للسلطة في سوريا يبدأ بإنشاء هيئة حكم انتقالي تمارس كامل السلطات التنفيذية، لا مكان لبشار الأسد وزمرته فيها».
ووعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس بمواصلة ضرب تنظيم داعش وجبهة النصرة وغيرهما من «المنظمات الإرهابية بلا هوادة»، خلال اجتماع مع الاستخبارات الروسية.
وتأتي الغارات فيما ناقش مجلس الأمن مساء أمس مشروع قرار لدعم اتفاق وقف إطلاق النار الروسي الأمريكي.
وينص الاتفاق على وقف لإطلاق النار، ويفترض أن يسري منتصف ليل الجمعة.
وأعلنت السلطات السورية والمعارضة والقوات الكردية أنها ستحترم وقف إطلاق النار.
وتزامن تبني القرار مع الاستماع للمبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، حيث قدم عرضا لمجلس الأمن عن جهوده لوقف المعارك واستئناف مفاوضات السلام.
في المقابل لا يشمل وقف إطلاق النار المجموعات الإرهابية التي تحتل مناطق واسعة من سوريا، وستظل مواقعها هدفا لهجمات التحالف الدولي بقيادة واشنطن والقوات الحكومية السورية وروسيا.
وفي السياق توقع مصدر لوزارة الخارجية الروسية أمس استئناف المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة في جنيف في السابع من الشهر المقبل. وقال المصدر «من المقرر بصورة أولية استئناف المحادثات السورية - السورية في جنيف 7 مارس».
من جهتها أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية أمس عن التزام نحو 100 فصيل مقاتل بالاتفاق الروسي الأمريكي، وذلك قبل ساعات من بدء سريان تطبيقه. وجاء في بيان للهيئة أن «الهيئة العليا للمفاوضات أكدت موافقة فصائل الجيش الحر والمعارضة المسلحة على الالتزام بهدنة موقتة تستمر مدة أسبوعين».
وأوضح أن «هذه الموافقة تأتي عقب تفويض 97 فصيلا من المعارضة الهيئة العليا للمفاوضات باتخاذ القرار فيما يتعلق بالهدنة». وأشارت الهيئة في بيانها إلى تشكيل لجنة عسكرية يترأسها المنسق العام للهيئة رياض حجاب «للمتابعة والتنسيق» من أجل إنجاح تطبيق الهدنة. وأكدت الهيئة التزامها بالحل السياسي «الذي يضمن تحقيق عملية انتقال للسلطة في سوريا يبدأ بإنشاء هيئة حكم انتقالي تمارس كامل السلطات التنفيذية، لا مكان لبشار الأسد وزمرته فيها».