بريطانيا تحتفي بأشهر قطار بخاري
الخميس، ٢٥ فبراير ٢٠١٦
اصطف الآلاف في بريطانيا من هواة مراقبة القطارات على الطرق من لندن وحتى مدينة يورك شمال إنجلترا لرؤية قطار بخاري شهير ينفذ رحلته البكر وعلى متنه الركاب بعد عملية إصلاح تكلفت 4.2 ملايين جنيه إسترليني (5.8 ملايين دولار).
ففي رحلة يكسوها البخار، قطع قطار «ذا فلاينج سكوتسمان» رحلته على طول الساحل الشرقي في بريطانيا أمس.
وبدأ القطار رحلته من محطة كينجز كروس في لندن، حيث احتشد المئات على الأرصفة لالتقاط الصور ومحاولة إلقاء نظرة على القطار البخاري عن كثب، حيث إنه يمثل حقبة مهمة من التاريخ التي تذكر ببدء الثورة الصناعية التي غيرت وجه العالم، فانطلاق ذلك القطار لم يكن مجرد تدشين لوسيلة نقل هي الأسرع والأفضل في حينه وإنما كان تدشينا لعصر كامل من التقدم والآلات البخارية.
وحظي نحو 300 راكب برحلة على القطار استغرقت خمس ساعات.
وقطار «ذا فلاينج سكوتسمان»، الذي بني في الأصل في مدينة دونكاستر في 1923، كان نجم خطوط السكك الحديد البريطانية كما كان أول قطار يكسر حاجز المئة ميل في الساعة في 1934.
وأعاد المتحف الوطني للسكك الحديد في يورك القطار مرة أخرى في 2006 ليعرض في مارس، حيث سينفذ القطار جولة وطنية داخل البلاد.
ففي رحلة يكسوها البخار، قطع قطار «ذا فلاينج سكوتسمان» رحلته على طول الساحل الشرقي في بريطانيا أمس.
وبدأ القطار رحلته من محطة كينجز كروس في لندن، حيث احتشد المئات على الأرصفة لالتقاط الصور ومحاولة إلقاء نظرة على القطار البخاري عن كثب، حيث إنه يمثل حقبة مهمة من التاريخ التي تذكر ببدء الثورة الصناعية التي غيرت وجه العالم، فانطلاق ذلك القطار لم يكن مجرد تدشين لوسيلة نقل هي الأسرع والأفضل في حينه وإنما كان تدشينا لعصر كامل من التقدم والآلات البخارية.
وحظي نحو 300 راكب برحلة على القطار استغرقت خمس ساعات.
وقطار «ذا فلاينج سكوتسمان»، الذي بني في الأصل في مدينة دونكاستر في 1923، كان نجم خطوط السكك الحديد البريطانية كما كان أول قطار يكسر حاجز المئة ميل في الساعة في 1934.
وأعاد المتحف الوطني للسكك الحديد في يورك القطار مرة أخرى في 2006 ليعرض في مارس، حيث سينفذ القطار جولة وطنية داخل البلاد.