الألعاب الشعبية ماض جميل حضر في غضا عنيزة
الأربعاء، ٢٤ فبراير ٢٠١٦
استهوت الألعاب الشعبية في ساحة مهرجان الغضا 37 الزوار والضيوف بمشاركة فئات عمرية مختلفة تهدف إلى تعريف الألعاب القديمة التي أصبحت مندثرة في وقتنا الحالي.
وقال المشرف على الألعاب الشعبية عبدالرحمن الحمدان إن الالعاب يؤديها 40 طفلا تتراوح أعمارهم بين ثماني و13 سنة، مبينا أن هذه المراحل العمرية هي التي كانت له دور سابقا في الألعاب الشعبية، لأن الذي يتجاوز عمره 13 عاما يصبح رجلا كبيرا يمارس الأعمال مع والده.
وأضاف أن الهدف من ذلك إعادة تراث آبائنا وأجدادنا، إضافة إلى تعلم الألعاب القديمة التي كانت تحمل الفرحة والبهجة، ومنها جاكم سليسل وصيد الحمام وطاق طاقية التي كانت من أشهر الألعاب الشعبية التي كان يمارسها آباؤنا وأجدادنا سابقا ويحرصون على تعلميها للأطفال.
وأشار إلى أن عددا من الأطفال بدؤوا قبل نحو ست سنوات تعلم الألعاب القديمة التي تجاوز عمرها 50 سنة حتى وصلوا إلى مرحلة الإتقان، مشيرا إلى أن الأطفال شاركوا في كثير من مهرجانات عيون الجواء ورياض الخبراء والجنادرية. وقال الطفل مشاري الحمدان إنه يمارس الألعاب الشعبية منذ خمس سنوات ويجد فيها متعة ممزوجة بالحماس والحركة، كما أنها تتميز بتنمية المهارات بعكس الألعاب الحديثة.
وقال المشرف على الألعاب الشعبية عبدالرحمن الحمدان إن الالعاب يؤديها 40 طفلا تتراوح أعمارهم بين ثماني و13 سنة، مبينا أن هذه المراحل العمرية هي التي كانت له دور سابقا في الألعاب الشعبية، لأن الذي يتجاوز عمره 13 عاما يصبح رجلا كبيرا يمارس الأعمال مع والده.
وأضاف أن الهدف من ذلك إعادة تراث آبائنا وأجدادنا، إضافة إلى تعلم الألعاب القديمة التي كانت تحمل الفرحة والبهجة، ومنها جاكم سليسل وصيد الحمام وطاق طاقية التي كانت من أشهر الألعاب الشعبية التي كان يمارسها آباؤنا وأجدادنا سابقا ويحرصون على تعلميها للأطفال.
وأشار إلى أن عددا من الأطفال بدؤوا قبل نحو ست سنوات تعلم الألعاب القديمة التي تجاوز عمرها 50 سنة حتى وصلوا إلى مرحلة الإتقان، مشيرا إلى أن الأطفال شاركوا في كثير من مهرجانات عيون الجواء ورياض الخبراء والجنادرية. وقال الطفل مشاري الحمدان إنه يمارس الألعاب الشعبية منذ خمس سنوات ويجد فيها متعة ممزوجة بالحماس والحركة، كما أنها تتميز بتنمية المهارات بعكس الألعاب الحديثة.