أخبار موجزة

7 سلبيات خطيرة لانقطاع صرف دواء الهيموفيليا بمركزي القطيف

تسبب عدم انتظام حصول مرضى بسيولة الدم (الهيموفيليا) في مستشفى القطيف المركزي على الدواء لمدة عام كامل، في 7 سلبيات يعرض بعضها حياتهم للخطر.

وفسرت مصادر لـ»مكة» سبب عدم انتظام دواء «Factor 8» بوجود خلل في آلية تزويد المستشفى بالكمية التي يحتاجها من المركز الرئيسي للإمداد والتموين في صحة الشرقية خلال فترة الإدارة السابقة، ويكلف الدواء لمريض واحد متوسط وزنه 75 كيلوجراما 115 ألف ريال شهريا، في حين يؤدي عدم صرف الدواء بانتظام للمريض إلى تكدسه وانتهاء صلاحيته، مما يكبد وزارة الصحة خسائر مالية ضخمة، في حال لم يسلم الدواء لمستشفى آخر، سواء في المنطقة الشرقية أو أي من مستشفيات المملكة.

«مكة» حضرت اجتماعا عقد أمس ضم أكثر من 30 مريضا بالهيموفيليا، وأطباء متخصصين في أمراض الدم، ومسؤولين في الصيدلة والتموين الطبي في المستشفى، ومندوبا عن الشركة التي تورد الدواء لمستشفيات وزارة الصحة في المنطقة الشرقية. واستهدف الاجتماع الذي بدأ التحضير له قبل 6 أشهر، وضع النقاط على الحروف وإعادة الثقة بين المرضى والمستشفى.

الآثار التي خلفها عدم انتظام توفير الدواء:
  1. اهتزاز الثقة بين المرضى والمستشفى.
  2. توقف كثير من المرضى عن الحضور في مواعيدهم وأخذ الجرعات في الإسعاف فقط.
  3. تدهور الوضع الصحي لكثير من المرضى وتكرر نوبات إصاباتهم بالنزيف، كون العلاج يجب استخدامه بجرعات أسبوعية محددة مدى الحياة.
  4. تسرب جزء من المرضى للعلاج في مستشفيات أخرى، كالتعليمي والتخصصي والعسكري.
  5. استعارة حقن من مرضى يعالجون في مستشفيات أخرى.
  6. انخفاض عدد المرضى المنتظمين لمراجعة الطبيب من 40 إلى 17 في القطيف المركزي.
  7. هدر المال العام المقدر بالملايين نتيجة تلف جزء من كميات الدواء التي يتطلبها المرضى المسجلين بالقطيف المركزي، في حال لم يتم توزيع الدواء على مستشفيات أخرى بالشرقية أو مناطق أخرى من المملكة.
نتائج الإجتماع:
  • تثقيف المرضى صحيا بأعراض ومضاعفات المرض.
  • استعراض الآثار الخطيرة لعدم الانتظام في تعاطي الدواء.
  • إبلاغ المرضى بمعالجة غالبية معوقات عدم إنتظام حصولهم على الدواء.
  • توزيع كمية دواء لكل مريض تكفي لثلاثة أشهر، ومنحهم الخيار الحقن بالمنزل أو إحضار الجرعة.
3 فئات من المرضى:
  • حصر المتسربين لتلقي العلاج في مستشفيات أخرى وغير الراغبين في العودة للعلاج في المستشفى لحذفهم من القائمة.
  • من لا تتاح لهم وسيلة إنتقال للحضور للمستشفى ليتسنى التواصل مع الطب المنزلي لإيصال الدواء لهم للمنزل.
  • من لا تتسع ثلاجاتهم لكمية الدواء المصروفة كل ثلاثة أشهر، وهؤلاء وفرت الشركة الموردة للدواء ثلاجات لبعضهم وستوفر عدد آخر منها لاحقا.
#دواء الهيموفيليا