أخبار موجزة

6 عوامل تفقد النفط الصخري جدواه

توقع الخبير النفطي عثمان الخويطر أن تعاود أسعار النفط ارتفاعها إذا تم خفض الإنتاج الحالي 5% فقط، راصدا 6 عوامل قللت من تأثير النفط الصخري على التقليدي، مشددا على أن السعودية لم تتضرر منه.

وامتدح في محاضرة عن حاضر البترول ومستقبله لدى استضافته مساء أمس الأول في ديوانية الأطباء بمنزل عبدالعزيز التركي، تجربة شركة أرامكو السعودية في الحفاظ على مقدرات الوطن، مؤكدا أنها من أفضل المؤسسات في الوطن العربي، لكنه قلل من جدوى إنشاء صناديق الادخار للأجيال المقبلة، وقال إنها بصفة عامة لم تنجح في دول الشرق الأوسط، مؤكدا أن الأفضل من الادخار هو إبقاء البترول في باطن الأرض، فوجوده في الأرض أغلي ثمن وأكبر فائدة لمستقبل الأجيال.

لماذا لا يحظى النفط الصخري بالقبول؟

1- أمريكا استطاعت إنتاجه بسبب:
  • استخدام أعداد هائلة من أجهزة الحفر والمعدات الثقيلة المساندة.
  • تخصيص أعداد كبيرة من الأيدي البشرية المدربة.
2 - تكلفة حفر البئر الواحدة تتراوح بين 8 - 10 ملايين دولار.

3 - تكلفة الإنتاج في أمريكا تتراوح بين 40 - 80 دولارا للبرميل.

4 - معدل الإنتاج اليومي للبئر ضعيف، حيث يراوح حول 200 برميل يوميا.

5 - لا يمكن إنتاجه خارج أمريكا بأقل من 120 دولارا في الوقت الحاضر.

6 - تفقد البئر 70 % من إنتاجها خلال السنة الأولى من عمرها القصير.

ما هو حاضر ومستقبل النفط التقليدي؟
  • يمد العالم بما يزيد على 90 مليون برميل يوميا.
  • المتبقي من الاحتياطي التقليدي لا يزيد على تريليون برميل تمثل ربع إجمالي النفوط المعروفة في العالم.
  • سينخفض الإنتاج قسرا خلال العقود المقبلة مع استمرار نمو الطلب العالمي.
  • عندما يصل الانخفاض إلى 10 ملايين برميل يوميا سيكون من شبه المستحيل تعويضه من النفط غير التقليدي.
  • تكلفة إنتاج البرميل في السعودية زادت 400% مقارنة بالستينات.
  • يكلف إنتاج البرميل الواحد في بعض الدول حاليا أكثر من 30 دولارا.
  • لو تم خفض إنتاج النفط 5% فقط سترتفع الأسعار لأن معظم الاستثمارات متوقفة لاكتشاف وتطوير حقول جديدة.
#النفط الصخري