النهاري: الرحيلي يكتب عن المدينة كمحبوبة
الأربعاء، ٢٤ فبراير ٢٠١٦
وصف عضو مجلس إدارة أدبي المدينة المنورة الناقد نايف فلاح ديوان «رحم الجهات» للشاعر يوسف الرحيلي بالفتح الشعري قياسا إلى موضوعه في المدينة، فيما أكد الشاعر معبر النهاري على أن المدينة المنورة تحولت في شعر الرحيلي إلى محبوبة وملهمة. وأشار إلى أن الريادة ستبقى للرحيلي الذي تربع على حد تعبيره على أكتاف الشعراء في ديوانه الذي يستعيد أدب الموازنات ويتسم بالوحدة، موضحا بأنه لم يسبقه في المدينة على ذلك إلا محمد هاشم في ديوانه «في ظلال السماء»، ومحمد الصفراني في «المدينة»، وكذلك «على أعتاب المحبوبة» لمحمد العيد الخطراوي.
مدني ومديني
وشهدت الاحتفالية التي أدارها محمد الشريف سجالا بين محمد كاتبي ونايف فلاح حول استخدام مصطلحي «مدني، مديني» في النسبة للمدينة، وكانت آراؤهم كالآتي:
«فصل الخطاب في ما قاله الجوهري في الصحاح: إذا نسبت إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت مدني لا غير، وإذا نسبت لغيرها من المدن قلت مديني كي لا يختلط، ومثله قول الفيروز أبادي».
محمد كاتبي
«ما قاله كاتبي صحيح على مستوى القياس ولكن مفردة مديني تطلق عادة كي نأمن اللبس في زمن باتت به كل الأشياء متمدنة اليوم، وهو لبس خرج منه أبوجعفر المنصور في مدينة السلام التي يطلق على ساكنها مديني».
نايف فلاح
«من يقرأ ديوان الرحيلي يخرج بسمات عدة بينها سمة الأنسنة، فالمكان لديه ليس موقعا عاديا، والمدينة ملهمته وحبيبته، ودائما ما يحيل المجردات إلى كائنات تستطيع أن تبدي مفاتنها. حيث حول المدينة من مكان إلى كائن متحرك. ولو كان الكتاب بدون عنوان فإنك ستعرف أن صاحبه ابن المدينة وتكاد تشم نعناعها وفاغيتها».
معبر النهاري - شاعر
«رهان الدكتور محمد العيد الخطراوي على شاعرية الرحيلي تحقق وبات من أبرز شعراء المدينة من جيله، وأكثرهم ارتباطا مع قيم المكان، ومجسدا لشعراء الوادي المبارك».
الدكتور محمد الدبيسي
«رحم الجهات يقف خلفه شاعر مدني بحق، عشق المدينة، وتغلغلت فيه، وهو بفخر واعتزاز لم يكد يفوته في شعره معلم من معالم المدينة أو ركن من أركانها إلا وذكره بشوق ووله».
محمد علي كاتبي
مدني ومديني
وشهدت الاحتفالية التي أدارها محمد الشريف سجالا بين محمد كاتبي ونايف فلاح حول استخدام مصطلحي «مدني، مديني» في النسبة للمدينة، وكانت آراؤهم كالآتي:
«فصل الخطاب في ما قاله الجوهري في الصحاح: إذا نسبت إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت مدني لا غير، وإذا نسبت لغيرها من المدن قلت مديني كي لا يختلط، ومثله قول الفيروز أبادي».
محمد كاتبي
«ما قاله كاتبي صحيح على مستوى القياس ولكن مفردة مديني تطلق عادة كي نأمن اللبس في زمن باتت به كل الأشياء متمدنة اليوم، وهو لبس خرج منه أبوجعفر المنصور في مدينة السلام التي يطلق على ساكنها مديني».
نايف فلاح
«من يقرأ ديوان الرحيلي يخرج بسمات عدة بينها سمة الأنسنة، فالمكان لديه ليس موقعا عاديا، والمدينة ملهمته وحبيبته، ودائما ما يحيل المجردات إلى كائنات تستطيع أن تبدي مفاتنها. حيث حول المدينة من مكان إلى كائن متحرك. ولو كان الكتاب بدون عنوان فإنك ستعرف أن صاحبه ابن المدينة وتكاد تشم نعناعها وفاغيتها».
معبر النهاري - شاعر
«رهان الدكتور محمد العيد الخطراوي على شاعرية الرحيلي تحقق وبات من أبرز شعراء المدينة من جيله، وأكثرهم ارتباطا مع قيم المكان، ومجسدا لشعراء الوادي المبارك».
الدكتور محمد الدبيسي
«رحم الجهات يقف خلفه شاعر مدني بحق، عشق المدينة، وتغلغلت فيه، وهو بفخر واعتزاز لم يكد يفوته في شعره معلم من معالم المدينة أو ركن من أركانها إلا وذكره بشوق ووله».
محمد علي كاتبي