هادي و4 سنوات من تفكيك منظومة فساد حكم صالح
الأحد، ٢١ فبراير ٢٠١٦
مرت أمس 4 سنوات منذ تولي الرئيس عبدربه منصور هادي الرئاسة اليمنية في 2012، بعد انتفاضة شعبية عام 2011 أطاحت بسلفه علي عبدالله صالح، وصادف أمس 21 فبراير ذكرى انتخابه gلرئاسة في عملية توافقية من مختلف القوى والأحزاب الموقعة على المبادرة الخليجية.
غير أن الوضع باليمن اتجه منحى آخر بعد مؤتمر الحوار الوطني، الذي بدأ من 18 مارس 2013 وحتى 20 يناير 2014، وحددت مخرجاته الخطوط العريضة لليمن الاتحادي.
وبانتهاء أعماله أصبحت وثيقة الحوار هي المرجع الجديد للمرحلة الانتقالية، وبموجبها جرى التمديد لهادي لحين الانتهاء من إعداد دستور جديد والاستفتاء عليه، ومن ثم إجراء انتخابات.
وفيما كان اليمنيون يترقبون وضعا جديدا للخروج من النفق المظلم، تعثر تطبيق مخرجات الحوار الوطني وتفجرت الحرب عقب تحالف ثنائي الانقلاب ميليشيا الحوثي وصالح، وفرض الإقامة الجبرية على هادي ما أجبره على الاستقالة في 22 يناير 2015.
غير أن الوضع باليمن اتجه منحى آخر بعد مؤتمر الحوار الوطني، الذي بدأ من 18 مارس 2013 وحتى 20 يناير 2014، وحددت مخرجاته الخطوط العريضة لليمن الاتحادي.
وبانتهاء أعماله أصبحت وثيقة الحوار هي المرجع الجديد للمرحلة الانتقالية، وبموجبها جرى التمديد لهادي لحين الانتهاء من إعداد دستور جديد والاستفتاء عليه، ومن ثم إجراء انتخابات.
وفيما كان اليمنيون يترقبون وضعا جديدا للخروج من النفق المظلم، تعثر تطبيق مخرجات الحوار الوطني وتفجرت الحرب عقب تحالف ثنائي الانقلاب ميليشيا الحوثي وصالح، وفرض الإقامة الجبرية على هادي ما أجبره على الاستقالة في 22 يناير 2015.