فينجر: كنت سأترك منصبي لو خسر أرسنال نهائي 2014
السبت، ٢٠ فبراير ٢٠١٦
كشف المدرب الفرنسي لفريق أرسنال الانجليزي ارسين فينجر أمس أنه كان يمكن أن يترك منصبه لو خسر فريقه نهائي مسابقة كأس إنجلترا عام 2014 أمام هال سيتي.
ووجد أرسنال الذي يجدد الموعد مع هال سيتي اليوم عندما يلتقيه في الدور الخامس من المسابقة الأعرق في العالم نفسه متخلفا بهدفين نظيفين في ذلك النهائي قبل عامين وبدا كأن صيامه عن الألقاب لتسعة أعوام سيتواصل لو لم يتدخل الإسباني سانتي كازورلا والفرنسي لوران كوسييلني لإعادته إلى اللقاء قبل أن يقول الويلزي ارون رامسي كلمته ويمنحه اللقب بهدف في الوقت الإضافي.
وبالنسبة لفينجر الذي يشرف على النادي اللندني منذ 1996 فإن الفوز الذي حققه فريقه (3-2) في نهائي 2014 كان مفصليا بسبب الانتقادات الكثيرة التي وجهت إليه نتيجة فشله في قيادة «المدفعجية» إلى أي لقب منذ 2005. «لا أعلم، بصراحة، لا أعلم»، هذا ما قاله فينجر عندما سئل عما إذا كان سيترك منصبه لو خسر فريقه نهائي 2014، مضيفا «كل شيء كان ممكنا. كان علينا تقديم كل ما لدينا من أجل الفوز بالنهائي. لا أعلم ما كان سيحصل لو خسرنا».
وواصل «لو لم نفز لكنا أمام مشكلة، ولكانت خيبة كبيرة جدا بالنسبة للجميع، لكننا فزنا».
وتابع فينجر الذي مدد عقده ثلاثة أعوام أخرى بعد 13 يوما على الفوز بلقب 2014 «عادة أنا أحترم العقود التي أوقعها وأقاتل من أجل كل شيء. أعتقد أنه بإمكاني القول أيضا إنه إذا كانت أعوامك الـ17 في النادي معلقة على فوز بنهائي كأس واحدة، فمن الأفضل ألا تذهب إلى النهائي من أصله».
ويمكن القول إن الفوز على هال سيتي في نهائي 2014 كان نقطة تحول في إنعاش فريق «المدفعجية» الساعي لأن يكون أول فريق منذ القرن الـ19 يفوز بلقب مسابقة الكأس الإنجليزية للمرة الثالثة على التوالي، إذ توج به أيضا عام 2015 بعد اكتساحه أستون فيلا 4-صفر.
كما ينافس أرسنال هذا الموسم على لقبه الأول في الدوري الممتاز منذ 2004، إذ لا يتخلف سوى بفارق نقطتين عن المفاجأة الكبرى ليستر سيتي المتصدر.
ووجد أرسنال الذي يجدد الموعد مع هال سيتي اليوم عندما يلتقيه في الدور الخامس من المسابقة الأعرق في العالم نفسه متخلفا بهدفين نظيفين في ذلك النهائي قبل عامين وبدا كأن صيامه عن الألقاب لتسعة أعوام سيتواصل لو لم يتدخل الإسباني سانتي كازورلا والفرنسي لوران كوسييلني لإعادته إلى اللقاء قبل أن يقول الويلزي ارون رامسي كلمته ويمنحه اللقب بهدف في الوقت الإضافي.
وبالنسبة لفينجر الذي يشرف على النادي اللندني منذ 1996 فإن الفوز الذي حققه فريقه (3-2) في نهائي 2014 كان مفصليا بسبب الانتقادات الكثيرة التي وجهت إليه نتيجة فشله في قيادة «المدفعجية» إلى أي لقب منذ 2005. «لا أعلم، بصراحة، لا أعلم»، هذا ما قاله فينجر عندما سئل عما إذا كان سيترك منصبه لو خسر فريقه نهائي 2014، مضيفا «كل شيء كان ممكنا. كان علينا تقديم كل ما لدينا من أجل الفوز بالنهائي. لا أعلم ما كان سيحصل لو خسرنا».
وواصل «لو لم نفز لكنا أمام مشكلة، ولكانت خيبة كبيرة جدا بالنسبة للجميع، لكننا فزنا».
وتابع فينجر الذي مدد عقده ثلاثة أعوام أخرى بعد 13 يوما على الفوز بلقب 2014 «عادة أنا أحترم العقود التي أوقعها وأقاتل من أجل كل شيء. أعتقد أنه بإمكاني القول أيضا إنه إذا كانت أعوامك الـ17 في النادي معلقة على فوز بنهائي كأس واحدة، فمن الأفضل ألا تذهب إلى النهائي من أصله».
ويمكن القول إن الفوز على هال سيتي في نهائي 2014 كان نقطة تحول في إنعاش فريق «المدفعجية» الساعي لأن يكون أول فريق منذ القرن الـ19 يفوز بلقب مسابقة الكأس الإنجليزية للمرة الثالثة على التوالي، إذ توج به أيضا عام 2015 بعد اكتساحه أستون فيلا 4-صفر.
كما ينافس أرسنال هذا الموسم على لقبه الأول في الدوري الممتاز منذ 2004، إذ لا يتخلف سوى بفارق نقطتين عن المفاجأة الكبرى ليستر سيتي المتصدر.