مؤلفون: جائزة المؤلف السعودي إثراء للساحة الثقافية

رشح أدبي جدة ثلاثة مؤلفات جديدة من إصداراته لجائزة «الكتاب للمؤلف السعودي» في دورتها الرابعة، والتي ستعلن عن نتائجها في معرض كتاب الرياض المقبل مارس 2015.
وبحسب إدارة النادي فإن الجائزة تستهدف دعم الكتاب وتشجيع المؤلف السعودي، إلى جانب تفعيل الحركة التأليفية والعلمية في مختلف الفروع المعرفية، وقد اشترطت وزارة الثقافة والإعلام بأن يكون الكتاب في طبعته الأولى وألا يكون في أصله رسالة جامعية أو مقتبسا منها.
من جهته أكد الدكتور سحمي الهاجري بأن الحركة الثقافية المحلية في العشرية الأخيرة من القرن الماضي، والعشرية الأولى من القرن الحالي شهدت حركة نشر هائلة، وطفرة تأليفية وأصبحت المؤلفات السعودية جزءا أساسيا من مدونة الثقافة العربية، وهناك العشرات بل مئات الكتب في الساحة الثقافية.


«كل ما يتم تأليفه يملك إضافة وقيمة معنوية، فعندما يحصل كتاب على جائزة فهي لجميع من اشتغلوا في الهم المعرفي والثقافي، وعادة ينظر للجوائز بمثابة النجوم بالسماء قد لا تملأ كل الفضاء ولكنها تكون مثل الفرقد، فالمسألة الأهم هي الحث على المشاركة والتأليف، وهذا ما تشجع عليه الجوائز، والكتب التي رشحت سابقا ولم تفز، ليست أقل شأنا من التي فازت، والهدف هو إثراء الحياة الثقافية»

الدكتور سحمي الهاجري

 

«يستحق المؤلف السعودي التكريم، ولدينا كل الثقة باللجنة بأن تساهم اختياراتها بإثراء الساحة السعودية لتصل لدرجات الكمال.
كما أن الجوائز تدل على اهتمام الأندية بالإبداع بشكل عام، وكثير منها يشارك فيها أو يرشح لها إخوة عرب، وهذا يخلق تنافسا كبيرا بين المبدعين ولكن ما يميز هذه الجائزة هو اهتمامها بالمؤلف المحلي وإثرائه».

الدكتور يوسف العارف

 

الكتب المرشحة

- حوار النصوص - للدكتور سحمي الهاجري.
- عندما يورق الزنجبيل - للدكتور يوسف العارف.
- أتهجاك في مقبل العرصات - لعبدالله الزيد.»