المجالس الطينية.. الماضي يعود في ثوب عصري
الثلاثاء، ١٦ فبراير ٢٠١٦
رائحة التاريخ تتجاوز حاجز الزمان وتفرض نفسها على حيز المكان، والماضي يلقي بظلاله الوارفة على مسافات الحاضر، وتتجدد الذكريات الدافئة، وتتداعى المشاهد المعتقة.
كل ذلك تشاهده في نجران، حيث تعود المجالس الطينية إلى قارعة المكان متحدية كل ظروف الزمن ومتغيرات الحياة، مستنسخة صورة جمالية من وحي ذاك الماضي المختوم بالدهشة والإبهار.
وفي زمن ليس بعيدا كانت المجالس الطينية بطولها المميز، وعرضها الذي لا يتجاوز المترين ونصف المتر، وبألوانها الطبيعية الزاهية حاضرة في أعلى الدور مشكلة نموذجا حيا لبراعة الأجيال السابقة في التجاوب مع مكونات البيئة الطبيعية، واليوم عاد ذلك البريق إلى منازل نجران كرمز تاريخي راسخ، ومساحة رحبة للأنس والصحبة، إذ بقي الأصل وتغيرت التفاصيل فما زالت المجالس الطينية تحتفظ بخواصها الطبيعية المعروفة، فهي باردة في الصيف ومشحونة بالدفء عندما يحل فصل الشتاء، تزيدها الأرضيات الحجرية عند الجوانب قوة ومتانة، ويزينها سعف النخل، وشجر العلب بألوان الجمال.
يقول سالم الربيعي إن غالبية أهالي نجران أصبحت تستهويهم المجالس الطينية بشكلها القديم في ثوبها الجديد، وأنها ما زالت تحتفظ بنكهة الماضي مع الإضافات الحديثة، واللمسات المبتكرة دون اختلاف في نوع المواد المستخدمة سواء كانت من الشجر أو الحجر.
كل ذلك تشاهده في نجران، حيث تعود المجالس الطينية إلى قارعة المكان متحدية كل ظروف الزمن ومتغيرات الحياة، مستنسخة صورة جمالية من وحي ذاك الماضي المختوم بالدهشة والإبهار.
وفي زمن ليس بعيدا كانت المجالس الطينية بطولها المميز، وعرضها الذي لا يتجاوز المترين ونصف المتر، وبألوانها الطبيعية الزاهية حاضرة في أعلى الدور مشكلة نموذجا حيا لبراعة الأجيال السابقة في التجاوب مع مكونات البيئة الطبيعية، واليوم عاد ذلك البريق إلى منازل نجران كرمز تاريخي راسخ، ومساحة رحبة للأنس والصحبة، إذ بقي الأصل وتغيرت التفاصيل فما زالت المجالس الطينية تحتفظ بخواصها الطبيعية المعروفة، فهي باردة في الصيف ومشحونة بالدفء عندما يحل فصل الشتاء، تزيدها الأرضيات الحجرية عند الجوانب قوة ومتانة، ويزينها سعف النخل، وشجر العلب بألوان الجمال.
يقول سالم الربيعي إن غالبية أهالي نجران أصبحت تستهويهم المجالس الطينية بشكلها القديم في ثوبها الجديد، وأنها ما زالت تحتفظ بنكهة الماضي مع الإضافات الحديثة، واللمسات المبتكرة دون اختلاف في نوع المواد المستخدمة سواء كانت من الشجر أو الحجر.